منظمة التحرير تدرس عقد المجلس الوطني في مقر جامعة الدول العربية

رام الله – قدس برس: كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد، النقاب عن طرح أفكار لعقد المجلس الوطني في مقر الجامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية (القاهرة).
وقال في حديث خاص لـ «قدس برس» أمس، إنه «سبق وعقد المجلس الوطني عام 1974 في الجامعة العربية، لجمع العرب حول القضية الفلسطينية، ورسالة لهم للوقوف إلى جانب الفلسطينيين في كل محطات مواجهتهم مع الاحتلال».
وأفاد خالد بأن «العمل جارٍ لاجتماع اللجنة المكلفة بالتحضير لانعقاد المجلس الوطني»، داعيًا حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» حضور أعمالها. وأضاف أن «اللجنة التحضيرية كانت تشكلت بقرار من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والتي راعت في ذلك تقاليد وأعراف متبعة، وسوف تلتئم بالخارج لتمكين الجميع من الحضور».
وبيّن القيادي في «الجبهة الديمقراطية»، أن وظيفة اللجنة التحضيرية تكمن في الإعداد لانعقاد المجلس الوطني بنجاح، من خلال تحضير الملفات السياسية والتنظيمية والإدارية والمالية، لافتًا إلى أن «اللجنة عقدت الكثير من الاجتماعات، إلا أنه بقي أمامها الكثير». وتابع أنه يتم إعداد الملفات الضرورية لنجاح المجلس الوطني، وفقًا لقواعد الديمقراطية التوافقية «التي يجب أن تحكم عمل منظمة التحرير وهيئاتها ومؤسساتها».
وأكد تيسير خالد على أنه في مقدمة اهتمام اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني «إقناع حماس والجهاد بالمشاركة فيها، حيث يعكس ذلك الإرادة الفلسطينية للذهاب موحدين إلى مجلس وطني على طريق إنهاء الانقسام».
مستدركًا: «ولكن يجب أن يكون هناك سقف زمني لانعقاد اللجنة التحضيرية»، مبينًا أن مشاركة حماس والجهاد الإسلامي، «يختصر الزمن والمسافة لانعقادها». وعن الملفات التي ستناقشها اللجنة التحضيرية، ذكر القيادي الفلسطيني، «يجب أن تعالج عدة ملفات؛ منها الملف السياسي»، مشددًا «ولا يجوز الذهاب إلى عقد مجلس وطني في ظل هذا الوضع الحالي». وذكر أن «الملف السياسي يشمل المراجعة لكل تجربة العمل الوطني منذ التوقيع على اتفاق أوسلو حتى الآن، والتي أدت إلى تعميق الاحتلال والاستيطان».