الجمعية العمانية للمسرح تقر فعالياتها للربع الأول من العام القادم

أهمها جائزة لشخصية العام ومسابقة للنصوص وإصدار مسرحي –
أقرت الجمعية العمانية للمسرح في اجتماعها الثاني الذي عقدته بمكتب الجمعية المؤقت بالغبرة مجموعة من المناشط والفعاليات المؤمل إقامتها في الربع الأول من العام 2017م ضمن مناشط الجمعية للفترة الحالية.
ومن بين أبرز الفعاليات المقترحة تخصيص يوم مفتوح للمسرحيين من المؤمل إقامته في نهاية يناير حيث يهدف اللقاء إلى الالتقاء بالمسرحيين العمانيين في جو مسرحي ترفيهي يحتوي على العديد من الأنشطة المسرحية والترفيهية كما يؤمل أن تلتقي إداراة الجمعية بالإدارات السابقة للجمعية وبرؤساء الفرق المسرحية الأهلية للبحث في كل ما يهم المسرحيين العمانيين.
ومن المتوقع أن تنتهي الجمعية بالتعاون مع شركة تكوين لتقنية المعلومات من الموقع الخاص بالجمعية العمانية للمسرح وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي الذي تعمل الشركة عليها لتكون جاهزة في منتصف شهر يناير على أن يتم تدشين الموقع في لقاء المسرحيين العمانيين.
ومن الأنشطة التي اعتمدتها الجمعية العمانية للمسرح تفعيل مسرح الطفل، حيث أقرت الجمعية تقديم فعاليات شهرية لمسرح الطفل تعتمد على الأشكال المسرحية المختلفة له، ومن المؤمل أن تكون هذه الفعالية بالتعاون مع مختلف المبادرات والأفراد والفرق المهتمة بهذا الجانب، حيث روعي أن تكون فيها الفائدة والمتعة والفرجة المسرحية التي تتناسب وسن الأطفال وحاجاتهم النفسية والعقلية، وتأتي هذه المبادرة انطلاقا من إيمان إدارة الجمعية بأهمية تكوين الطفل مسرحيا لمساهمة المسرح في توجيه الطفل وتنشئته التنشئة الصحيحة، ورفدا للساحة المسرحية بأطفال موهوبين مسرحيا.
كما أقرت الإدارة الإعلان عن جائزة «شخصية العام المسرحية» وهي جائزة تذهب إلى شخصية مسرحية تقدم في ذلك العام جهدا مسرحيا ملموسا، وتسهم في الحراك المسرحي العماني وتحقيق الإنجازات المسرحية العمانية، وسيكون حق التنافس عليها مقصورا على أعضاء الجمعية العمانية للمسرح وفق أسس ستعلن الجمعية عنها لاحقا. وستقدم الجائزة في مناسبة مسرحية كمهرجان المسرح العماني مثلا.
وجاءت مسابقة التأليف المسرحي من ضمن القرارات التي أقرتها الجمعية العمانية للمسرح إيمانا منها بأهمية المسابقة وسعيا منها إلى رفد المكتبة العمانية بالنصوص المسرحية خاصة أن العديد من الكتاب المسرحيين العمانيين قدموا أنفسهم ككتاب معتبرين على مختلف المستويات المحلية والخليجية والعربية، إضافة إلى إيمانها بالنص المسرحي وفكرته كمنطلق أساسي للعمل المسرحي، وللحاجة المتزايدة للنصوص خاصة أن الساحة المسرحية العمانية فيها العديد من المهرجانات والملتقيات المسرحية المؤسساتية والجامعية والأهلية تلك التي تقدمها الفرق، وتتطلع الإدارة إلى أن تعلن قريبا عن شروط المسابقة التي ستخصص لأعضاء الجمعية فقط.
كما أقر مجلس الإدارة الاحتفال باليوم العالمي للمسرح الذي يوافق 27 مارس من كل عام، حيث تعكف على وضع تصور فني فيه شيء من الابتكار للاحتفال بالمناسبة، وستختار الجمعية أحد المسرحيين العمانيين لكتابة كلمة يلقيها في الاحتفال لتكون تقليدا في المسرح العماني تبدأه الجمعية ويستمر عليه المسرحيون كعادة مسرحية تحاكي المسرح العالمي. على أن يكون الكاتب لهذه الكلمة من المسرحيين العاملين والمساهمين في وضع بصمة للمسرح في السلطنة.
وفي تصريح لحسين العلوي رئيس مجلس إدارة الجمعية الحالي قال: لا يخفى عليكم أننا استلمنا الجمعية عن طريق انتخابات أقامتها الجمعية العمومية وفازت الإدارة الحالية بثقة الجمعية العمومية بعد أن قدمت رؤاها الخاصة بالجمعية وكنا قد وعدنا أول ما وعدنا به السعي إلى تنظيم الجمعية إداريا وماليا والحقيقة أن العمل في هذا الجانب مضن ومعقد بشكل كبير فهو لا يتعلق بنا أو بالجمعية لوحدها وإنما هناك العديد من المؤسسات التي ترتبط بها الجمعية في هذا الجانب لذلك يأخذ العمل وقتا أطول مما يظن، كما يحتاج إلى مساندة المسرحيين لنا ووقوفهم معنا، فالجمعية في النهاية جمعيتهم ولخدمتهم والاستفادة من خدماتها. ويواصل العلوي: سنواصل العمل ونتوقع أن نصل إلى ما ننتظره من نتائج وما ينتظره المسرحي العماني لنقطف الثمار معا والمسألة مسألة وقت وتنظيم من الداخل لا أكثر.