السلطنة تختتم مشاركتها في ملتقى شباب دول مجلس التعاون الخليجي مع الإيطاليين

875213اشتمل على العديد من الزيارات الرسمية وحلقات العمل –

اختتمت السلطنة ممثلة في وزارة الشؤون الرياضية مشاركتها في اللقاء الأول لشباب دول مجلس التعاون الخليجي مع شباب جمهورية إيطاليا والذي أقيم في الجمهورية الإيطالية في الفترة من 10 إلى 18 ديسمبر الجاري.
ويأتي هذا الحدث الذي تنظمه الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بهدف تعزيز العلاقات بين الشباب الخليجي من جهة وتبادل الحوار والخبرات مع الشباب الإيطالي من جهة أخرى، حيث اشتمل اللقاء على زيارات مختلفة لأهم المعالم الوطنية والتاريخية التي تحتضنها العاصمة الإيطالية روما كاللجنة الأولمبية والبرلمان الإيطالي وزيارة لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) وزيارة المركز الإسلامي الثقافي الأوروبي وكذلك وحلقات العمل التي أقيمت ضمن برنامج اللقاء والذي أعدته الأمانة العامة والتي اعتمدته على تنويعه وأن يكون برنامجا شاملا ومتنوعا وأن يحظى المشاركون بفرصة الاستفادة والتعرف فيما بين أشقائهم بدول الخليج العربية.

زيارات مختلفة

وقد قام وفد السلطنة المشارك في اللقاء الأول لشباب دول مجلس التعاون الخليجي مع الشباب الإيطالي بإيطاليا بالمشاركة في البرنامج المخصص للزيارة حيث زار الوفد جامعة روما تور فير غاتا للاطلاع على تجربة التعليم العالي في إيطاليا، أخذ الوفد جولة في مرافق الجامعة وتعرف على الخدمات التي يقدمها المستشفى بشكل متكامل مع كلية الطب ودوره في مجال التوعية والتثقيف الصحي إلى جانب زيارة الوفد لكلية الهندسة ولقاء مجموعة من الطلبة والأكاديميين حول البرامج، كما تم عرض مشروع الطلبة في تصنيع سيارة سباق ذات مواصفات عالية، وتوجه الوفد أيضا للمشاركة في احتفال دولة قطر باليوم الوطني في فندق ويستن اكسليوزر بروما، كما حضر الاحتفال سعادة السفير الدكتور أحمد بن سالم بن محمد باعمر السفير العماني المعتمد لدى الجمهورية الإيطالية وسعادة سفير قطر عبدالعزيز بن أحمد المالكي الجهني كما حضر جمع من المهمين أصحاب السعادة سفراء دول الخليج.

المدفع: برنامج شامل ومتنوع

وأوضح سعادة خالد المدفع رئيس اللجنة الشبابية الخليجية والأمين العام المساعد بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة قائلا: إننا نسعى في اللجنة الشبابية للتطوير المستمر، بحيث يكون كل برنامج مختلفا عن الآخر وما ميز هذا اللقاء أننا حرصنا على أن يكون شاملا ومتنوعا بحيث ينمي معارف الشباب ويكون هناك التقاء مباشر مع أقرانهم الإيطاليين وأن يكون هناك تبادل للحوار ووجهات النظر، وأن أهم الزيارات التي تمت في هذا اللقاء هو زيارة البرلمان الإيطالي والذي يعطي الفرصة للتعرف على الحياة الديمقراطية التي يعيشها الشعب الإيطالي، وكذلك زيارة لوزارة الخارجية واللجان المختصة بالشباب في إيطاليا.
وأضاف المدفع: إننا نؤكد على أهمية أن يكون الشباب المشارك مبادرا للتعلم واكتساب المعرفة ومستغلا للفرص المتاحة والتي ترتقي بإمكانات الشاب الخليجي.
وقال: «أنا سعيد بهذا التجمع كون أننا لمسنا أن الوفود متحمسون للاستفادة ونتمنى أن يكون قد حقق أهدافه المرجوة والقضايا التي تواجه الشباب الإيطالي والاطلاع على التجربة الخليجية في دعم الشباب

اليحمدي: تجربة ذات
بعد سياسي وثقافي

وقال محمد اليحمدي رئيس وفد السلطنة المشارك في اللقاء الخليجي: البرنامج جيد ومثرٍ وتجربة جديدة استفدت منها شخصيا واستفاد منها وفد السلطنة بشكل عام. وأضاف اليحمدي: كان لنا حضور متميز وحاولنا قدر المستطاع أن نمثل السلطنة خير تمثيل.
وتابع اليحمدي قائلا: تجربة إيطاليا تجربة ذات بعد سياسي وثقافي واجتماعي وشبابي ينم عن عمق العلاقات العمانية – الإيطالية منذ أعوام عديدة، كما أن الزيارات التي قامت الوفود بزيارتها كانت لأماكن مهمة وحساسة مثل البرلمان الإيطالي ووزارة الخارجية وبلدية روما، مضيفا ما يميز هذه الزيارة أنها كانت بمثابة الوفد الخليجي الواحد الذي عكس صورة المجتمع والإنساني الخليجي الإيجابي والأخلاق العالية ونأمل أن تكون مثل هذه التجارب والزيارات بشكل متواصل وذات تحضير أكبر وتحضير مسبق، ووجه اليحمدي كل الشكر لوزارة الشؤون الرياضية وإلى سفارة السلطنة بروما وأخص بالذكر سعادة السفير الدكتور أحمد باعمر الذي كان حاضرا معنا ومهد لنا كل الصعاب في هذه الزيارة وأيضا إلى الأمانة العامة بدول مجلس التعاون والوفود الخليجية التي تميزت بتعاونها وترابطها، وأخيرا الشكر أجزله لإخواني وأخواتي أعضاء وفد السلطنة الذين تميزوا ومثلوا السلطنة خير تمثيل وكانوا خير سفراء لبلادنا الحبيبة عمان.

المقيمي: الاحتكاك
بالشخصيات الدبلوماسية

أما أمجد المقیمي إداري وفد السلطنة المشارك في اللقاء الشبابي فقال: سررتُ كثيرا بالتعرف على أشقائنا الخليجيين والاستفادة من خبراتهم الكبيرة وتجاربهم في مجالات متنوعة، إذ تمثل مثل هذه اللقاءات الأخوية بيئة مثالية لتبادل المعارف وتقوية الأواصر بين أبناء الخليج الواحد، ومناقشة الموضوعات التي تهم جيل الشاب سواء على مستوى الخليج أو المستوى العالمي من خلال تبادل الحوار مع الشباب الإيطالي. وأضاف المقيمي: «إن لقاءنا بأصحاب السعادة سفراء دول المجلس، علاوة على زياراتنا لأهم المؤسسات الحكومية والشبابية الإيطالية أضفى للقاء نكهة خاصة، إذ أتاحت لنا فرصة الاحتكاك بشخصيات دبلوماسية وأخرى شبابية مهمة من جهة والاستفادة من المعارف المتاحة حول البعد الحضاري لبلد عريق مثل إيطاليا من جهة أخرى».

البلوشية: الاستفادة من
الخبرات والتجارب

فيما أشارت عفراء البلوشية الفائزة بالمركز الثاني لمسابقة الشطرنج ضمن برنامج مسابقة الأندية للإبداع الشبابي في النسخة الماضية وعضوة وفد السلطنة المشارك إلى أنها كانت سعيدة بتمثيلها سفيرة لشباب الوطن في ملتقى الشباب الخليجي بجمهورية إيطاليا والاحتكاك بهم عن قرب وتبادل التجارب المثرية في القطاعات الشبابية والتطوعية وتمكين العلاقات الأخوية مع أشقائنا الخليجيين بالإضافة إلى توطيد العلاقات الصديقة مع الجمهورية الإيطالية والاستفادة من أنشطتها وتجاربها الشبابية الناجحة، وأضافت عفراء البلوشية: إن المرأة الخليجية عززت اللقاء بقوة بحضورها ومشاركتها ومبادراتها الفاعلة في المجتمع الخليجي والعالم، وهذا دليل على أن وجود المرأة في مثل هذه اللقاءات أمر ضروري لتحظى بفرصة الاحتكاك بالخبرات من قبل دول مجلس التعاون، مشيرة إلى أنها تشرفت بلقاء أصحاب السعادة سفراء دول الخليج وكبار المسؤولين والدبلوماسيين الإيطاليين والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الشبابية والقيادية.

العجمية: تشكيل شخصية الفرد

لم تخف زينب العجمية عضوة الوفد المشارك في اللقاء سعادتها بالمشاركة في اللقاء الخليجي مشيرة إلى أن لقاء سفراء شباب الخليج أضاف لي الكثير على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد المجتمعي، حيث إن مثل هذه اللقاءات لها الأثر الكبير في تشكيل شخصية الفرد سواء كان في مجال التعامل مع الأفراد أو تعزيز الجانب العلمي.
وتابعت زينب العجمية قائلة: أتمنى في اللقاءات القادمة أن تكون مثل هذه اللقاءات حافلة بالأنشطة العملية اكثر من الأنشطة النظرية والزيارات لكونها كانت الأبرز والأكثر في هذا اللقاء، مشيرة إلى أنه لا بد أن تستهدف اللقاءات القادمة المهارات الذهنية والحركية لكي يستفيد المشاركون استفادة قصوى وأن يجمع اللقاء الجانب الترفيهي والجانب العملي وسيحقق بإذن الله الفائدة القصوى للجميع.

الذهلي: جو تسوده المحبة والألفة

أما عبدالله الذهلي عضو وفد السلطنة المشارك فقال: «التقاء يفرض البقاء، حيث إن مشاركتي في ملتقى تجمعنا نحن شباب السلطنة مع شباب الخليج والانخراط كفريق خليجي واحد تسوده المحبة والأخوة في جميع الزيارات المؤسساتية والثقافية والتجارية مع الطرف الإيطالي الآخر، لهو أمر يبشر ويعد بجيل خليجي قادر على تحمل مسؤولية بلاده والنهوض بها إلى مصاف الأمم المتقدمة، مشيرا إلى أنه مثل هذه التجمعات واللقاءات تقرّب وجهات النظر وتساعد على إيجاد جو تسوده الألفة والمحبة بين شباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويساعد على بناء لحمة متينة بين أبناء المجلس».

حردان: تبادل الأفكار
ووجهات النظر

فيما قال حسين حردان المشارك ضمن برنامج معسكرات شباب الأندية: «إن مشاركتي في هذا اللقاء الشبابي الخليجي الإيطالي المقام في العاصمة الإيطالية روما كانت من أجمل التجارب التي مررت بها، فتمثيل الوطن في مثل هذه اللقاءات الدولية تشريف عظيم لأي شخص لكنها تكليف عظيمٌ أيضا من الجانب الآخر.
وأضاف حردان: لقد أتاحت لي هذه المشاركة الانخراط مع جميع المشاركين من مختلف الدول المشاركة في هذا اللقاء وتبادلنا فيه الأفكار ووجهات النظر في العديد من القضايا الشبابية المجتمعية في هذا العصر، وختم حسين حردان حديثه بقوله: شكرًا لوزارة الشؤون الرياضية على حسن ظنهم بي وترشيحي للمشاركة في هذا اللقاء الذي كان له الأثر الكبير في تنمية قدراتي واكتشاف ذاتي.

الكعبي: المشاركة والاندماج
مع شباب الخليج

واعتبر عبدالله الكعبي عضو وفد السلطنة أن مشاركة الوفود الخليجية مع شباب الجمهورية الإيطالية المقامة في إيطاليا كانت بمثابة كسر حواجز التواصل وتبادل أفكار الشباب التي ستبني الدول وتطور الأفكار الخليجية لكي يكون شباب الخليج في مقدمة شباب العالم في جميع المجالات.
وتابع الكعبي قائلا: لقد قمنا في البداية بتعرف على شباب الدول المشاركة والاندماج معهم.
وأضاف الكعبي: لقد قامت الوفود بزيارة منظمة الفاو (FAW) ومعرفة الأسس التي تقوم عليها هذه المنظمة، كما تمت زيارة البرلمان الإيطالي الذي يعتبر حلقة وصل بين المواطن والدولة لكي يستفيد الشباب من الأنظمة والقوانين المتبعة، بالإضافة إلى زيارة وزارة الخارجية الإيطالية والمجمع الأولمبي والكثير من الهيئات الإدارية والأنشطة الكثيرة التي رافقت اللقاء الخليجي الشبابي.

الخروصي: شكرًا للجميع

وقال أحمد الخروصي عضو وفد السلطنة المشارك في اللقاء: «لقد تشرفت هذه السنة بمشاركة إخواني وأخواتي شباب دول الخليج العربية في «لقاء دول المجلس بأقرانهم شباب العالم بجمهورية إيطاليا»، والذي تنظمه الأمانة العامة لمجلس التعاون هذا العام في العاصمة الإيطالية روما، ولا يسعني في ختام هذه المشاركة إلا أن أشكر الجهات المنظمة للقاء سواء من الأمانة العامة للمجلس أو من الجهات الرسمية‌‌ الإيطالية التي استضافتنا بكل رحابة صدر‌‌ وعلى أعلى مستوى من التنظيم والتنسيق.
كما أتوجه بالشكر الجزيل أيضا للأشقاء الخليجيين المشاركين في هذا اللقاء الشبابي والذين سررت بالتعرف عليهم والعمل معهم في تمثيل خليجنا العربي كفريق واحد».

السنيدية: تجربة مثرية

أما نوف السنيدية فقد قالت: «كانت تجربة المشاركة تجربة مثرية، ونشكر وزارة الشؤون الرياضية على الاهتمام بتعزيز طاقات الشباب من خلال مثل هذه المشاركات الدولية.
وأضافت السنيدية: إن تبادل التجارب مع الأقران سواء كانوا ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي أو التجاري الإيطالية هو فرصة لإيجاد نقاط الاهتمام المشتركة ومناقشة آليات التطوير سواء على صعيد الأفراد أو عمل المجموعة، ونتمنى أن تتكرر مثل هذه اللقاءات ويحظى ممثلو السلطنة بفرصة تكوين خبرات ومعارف أوسع وجديدة في الوقت نفسه».