السيب يواجه المصنعة وبدية يلاقي الاتحاد والمضيبي يستقبل بهلا

اليوم .. في الأسبوع الثامن للدرجة الأولى –

كتب – حمد الريامي –

يعود دوري الدرجة الأولى لكرة القدم للتحرك من جديد في الأسبوع الثامن من الدور الثاني بعد التوقف الإجباري للأسبوعين الماضيين لعيون الأندية التي تخوض غمار منافسات تصفيات كأس جلالة السلطان المعظم، وسوف يتبقى من عمر الدور الثاني مباراتين فقط لإكمال عقد الفرق المتأهلة إلى المرحلة الثانية للدوري بعدما ضمن المصنعة والسيب الوصول المبكر.
وسوف يلتقي في مباريات اليوم السيب بملعبه في مواجهة قوية مع المصنعة في الساعة 6 مساء، كما سيلتقي في نفس التوقيت بدية بملعبه مع الاتحاد، وسوف يستقبل المضيبي بهلا الساعة 3:15 عصرا على أن تستكمل مباريات هذه الجولة يوم السبت المقبل من خلال 3 مباريات أخرى بالمجموعة الأولى التي يلتقي فيها صور مع صلالة بالمجمع الرياضي بصور الساعة 6 مساء، وفي نفس التوقيت يستقبل مرباط نظيره بوشر بمحافظة ظفار، وستكون المواجهة المرتقبة ما بين نزوى بملعبه مع السلام الساعة 3:15 عصرا.
حيث يشترك بوشر ومرباط ونزوى وصور في المنافسة على صدارة المجموعة الأولى برصيد 11 نقطة، ويأتي من بعدهم السلام بـ10 نقاط وصلالة الأخير بنقطتين، وفي المجموعة الثانية ضمن المصنعة والسيب التأهل للمرحلة الثانية برصيد مشترك هو 16 نقطة، ويأتي المضيبي الثالث برصيد 12 نقطة وبدية وبهلا 6 نقاط والاتحاد بنقطتين.

السيب × المصنعة

المواجهة المرتقبة ما بين السيب والمصنعة ستكون قوية؛ لأن الفريقين يتطلعان إلى التمسك بالصدارة بالرغم من ضمان التأهل لكن تبقى الطموحات هو كيفية التواجد في المقدمة حتى نهاية الدور الثاني، وبالرجوع إلى المواجهة الأولى بين الفريقين التي انتهت للمصنعة بهدفين نظيفين لكن تبقى التغييرات واردة في ظروف لقاء الفريقين التي ستختلف فيها الحسابات خاصة أن السيب أصبح أداؤه أفضل في المباريات الأخيرة، وزحف بكل هدوء إلى المقدمة حتى وجد نفسه منافسا قويا على قمة المجموعة الثانية التي وصل معها إلى 16 نقطة؛ لذلك هذه الحسابات ستكون حاضرة في جميع الخطوط نحو التنافس على إيجاد طرق وأساليب جديدة يضمن بها الفوز بالنقاط الثلاث ليتعود اللاعبون على المواجهات الأهم في المرحلة الثانية والأخيرة من الدوري؛ حيث يأمل مدرب الفريق الصربي بيريز أن تكون الفرصة جيدة لإثبات الذات وتجربة المزيد من العناصر، وأما المصنعة فيرى أن المواجهة قوية، ويأمل أن يكرر فيها مشهد الفوز من جديد، وهذا ما يتمناه مدرب الفريق الوطني خالد النوفلي، وإن كان الفريق لا يزال بحاجة إلى تعديل الصفوف في بعض الخطوط مع تجربة أكثر من لاعب ليكونوا جاهزين للمرحلة القادمة، وإن كان هجوم المصنعة هو الأقوى حتى الآن في الدوري الذي تمكن من إحراز 17 هدفا مع وجود دفاع صلب سمح أن تستقبل شباكه 3 أهداف فقط.

بدية × الاتحاد

لقاء بدية والاتحاد يمكن أن يكون لتأدية الواجب بعدما طارت الطيور بأرزاقها باعتبار بدية يمتلك 6 نقاط في المركز الرابع والاتحاد الأخير برصيد نقطتين فقط، وهذا يعني أن الأمل تلاشى مع وجود الفريقين في المراكز الأخيرة لكن يبقى الصراع للبقاء في الدرجة الأولى وهو الأهم بعد النتائج التي حققها الفريقان في الدوري التي لم تكن في الحسبان على رغم أن الضيف الجديد بدية كانت بدايته جيدة في الدور الأول لكن سرعان ما تراجع تدريجيا ووقع في فخ التعادلات 3 مرات بعد الفوز الأول في الدوري وخسر 3 مرات وموقفه صعب لأجل الحصول على البطاقة الثالثة لأنه سيلاقي السيب وبعدها المضيبي، ومن الصعب تحقيق النتيجة التي يطمح إليها لكن عليه أن يلعب لأجل البقاء على أقل تقدير، أما الاتحاد الذي نزف النقاط من بدية الدوري ما بين الخسائر والتعادلات فلم يتمكن إلا من جمع نقطتين فقط، وهما لا يسمنان ولا يغنيان بأي شيء في الدوري، وانتهى معها كل شيء وعليه أن يسعى لإنقاذ نفسه من الهبوط، وهو الأمل الوحيد الذي يعيش عليه في الدوري رغم المحاولات التي قام بها الجهاز الفني لكنها كانت عكس الطموحات التي يتمناها الجميع.

المضيبي × بهلا

تنصب مصلحة لقاء المضيبي مع بهلا لأصحاب الأرض وهو المضيبي الذي يتواجد في المركز الثالث برصيد 12 نقطة الذي يسعى لأن تكون له البطاقة الثالثة دون أن ينتظر الجولتين القادمتين بعد الجهد الذي قدمه حتى الآن، وإن كان مر ببعض المطبات التي أثرت على تقدمه ما سبب تراجعه للمركز الثالث لكن مدربه الوطني أنور الحبسي وضع الحسابات لخطف النقاط الثلاث؛ حتى لا يتكرر مشهد التعادل مع الاتحاد في المباراة الأخيرة، وهو الذي تعرض للإحراج على أرضه وبين جماهيره، ومع ذلك لا يمكن أن يتنازل عن الفوز بأي طريقة كانت وتكرار الفوز السابق في الدور الأول 3/‏‏2 لتأكيد أحقيته في المركز الثالث، وأما بهلا الذي يعيش على بصيص الأمل فمن الصعب عليه أن يحقق الفوز أولا في هذه المباراة، ومن ثم ستكون لدية فرصة كبيرة لتخطي الاتحاد، ثم سيلاقي المصنعة شرط أن يتعثر المضيبي حتى يقفز للمركز الثالث، وإن كانت الحسابات صعبة إلا أن الحسابات في مثل هذه المواقف يمكن أن تتغير في أي لحظة.