2016.. أحلام تحققت واخرى تنتظر دورها في العام المقبل

872705عام السفر والنجاح والخواطر الشعرية –
استطلاع: مروة حسن –

أيام قليلة تفصلنا عن 2017، ولعل جميعا يحلم ويتمنى أن يكون عاما تتحقق فيه الأمنيات ونسعد فيه بكل لحظة مع أحبابنا، ونشهد فيه سلاما واستقرارا وطمأنينة أكثر من ذي قبل، وهناك العديد من الناس الذين يقومون بإعداد خطة لتحقيق نجاحات جديدة، لذا قابلنا بعض هؤلاء ليسردوا لنا أهم ما حققوه في 2016 وأكثر ما يسعون لتحقيقه في العام الجديد، وذلك من خلال هذا الاستطلاع:
تتحدث في البداية زينه السيفية (مسؤولة مباشرة بمجمع بدر السماء الطبي -فرع الخوض- ومصممة أزياء عمانية): بصراحة وبدون مبالغة لقد كان لدي الإصرار والعزيمة خلال 2016 لتحقيق بعض النجاحات، حيث إنني نجحت في الحصول على ثقة المسؤولين بعملي الوظيفي وأصبحت مسؤولة مباشرة، وهذا ما جعلني أتيقن أنه لا شيء مستحيل في الحياة، ومن جانب عملي كمصممة أزياء ثابرت أيضا، وقد طلبت مني أحدى الجهات المهتمة بهذا المجال عمل مشروع خاص لعرض أزيائي، وبالفعل لقي هذا صدى إيجابيا، حيث تم تكريمي في حفل أقيم برعاية صاحبة السمو السيدة حجيجة آل سعيد كامرأة ناجحة ضمن الاحتفال بيوم المرأة العمانية.
وأضافت السيفية: «لا أنسى أيضا أنني قمت هذا العام بدمج أعمالي الخاصة مع عملي الوظيفي، حيث قمت بعرض أزيائي للفئات الصغيرة، وهذا ما جعل جهة العمل الخاصة بي تحترم عملي الخاص وتسمح لي بالخروج والقيام بعرض أزيائي سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي والحمد لله على ذلك.
أما الخطط المستقبلية فإني أنوي- إن شاء الله- الاستمرار على تطوير نفسي، والعمل على تحدي الصعوبات التي طالما نجدها دائما للوصول إلى القمة، كما أنه من الجميل أنني سأشارك العام المقبل- بإذن الله- بالمجلس الدبلوماسي مع عدد من الصحفيين الذي ينعقد سنويا بالسلطنة.

خواطر شعرية

أما الشاعر أحمد بن بلة فيقول عن العام المنصرم: «حقيقةً أنا راض عما حققته في العام المنصرم، وإن كان لا يخلوا من الأحداث التي يمر بها العالم، وقد احصر انجازاتي على الوضع الخاص بي الذي أبحر من خلاله في عالم الشجن والشجون من خلال تلك الكلمات التي تجود بها علينا القريحة الشعرية حتى وإن كانت قليلة.
أما عن خططه للعام الجديد فيقول: «ليس هناك من خطة معينة أعكف عليها، بل هناك أفكار تدور في البال تحوم حول عالم الشعر. فعلا هناك من يخطط بشأن ما يدور في عالمنا من مآسي و كوارث تدمع لها الأعين، ولكن من جانبنا نخوض الحروب التي تفرضها علينا العواطف والأحاسيس التي يعاني منها الكثير ولكن لا يستطيع التعبير عنها سوى بما يجده بين أسطر الشعراء، وإن كانت هناك رمزية مختلفة من حيث الوصف والتشبيه، وكل يغني على ليلاه. أما الشق الأسري فهو كيان مقدس، لذلك الخطط لا تتوقف عند حد، فهي متجددة ومواكبة للعصر ويسودها الحب والوئام، ونبحث من خلالها عن ما يسعد الأسرة من جميع الجوانب.
وقد عبر عن خطته الأسرية ببعض الأبيات قائلا:
في خطتي الأسرة ما ينحصر حد
أنا ووقتي وكل شيء في حياتي
تتصدر الإلهام والجهد والجد
واجب أساسي لأجلهم تضحياتي

وتحدثنا أيضا إلى الصحفية المقيمة بالسلطنة شيماء عبد الفتاح التي قالت: «كثيرة هي الأحلام والأماني التي أفكر في تحقيقها في الجديد إن شاء الله، حيث إني أفكر في التقدم للحصول على الماجستير، هذا بالإضافة إلى أنني أعمل على تطوير قدراتي وعملي في المجال الصحفي والإعلامي، وأفكر أيضا في إقامة مشروع خاص بي إلا أن الفكرة ربما تحتاج لوقت طويل للدراسة والتنفيذ.
وأضافت «أما بالنسبة لـ 2016 فهي بالنسبة لي سنة كبيسة كما أسماها الكثيرون، حيث كانت سنة مليئة بالأحداث والمشاكل والأفكار التي تحتاج لقرارات مصيرية، بالإضافة إلى الأحداث العالمية والعربية التي أدمت القلوب من بشاعتها كحرب اليمن وما يحدث في سوريا. كما أنه لم يحدث فيها شيء مميز أتذكره على الصعيد الشخصي، ولكني سافرت عدة مرات خلالها وأنا أحب السفر، ورغم كل ما حدث فيها إلا أنني أحمد الله كثيرا على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، حيث إنني على يقين بأن العام المقبل سيكون أجمل بمشيئة الله».
أما الطاهية نادية الراشدية فقالت: «تعلمت الكثير هذا العام، فقد تعلمت ان الإنجاز وتحقيق الأهداف يساعد الإنسان على المزيد من الإنجازات والإبداع، وتعلمت ان مشاركة الإنسان الفرحة في تحقيق الأهداف نوع من أنواع الارتقاء بالذات وبالمجتمع، فسعادتي لا تقل عن سعادة أي مشارك، إنما أجدها رسالة مجتمعية مهمة تغذي روح المجتمع بأفكار جديدة ورائدة، وهي تؤكد رسالة وحرص جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- على الانتماء للمجتمع وأهميه المشاركة في الفعاليات التي من شأنها أن ترتقي بالمجتمع بكل فئاته.
وأضافت: «أنجزت ثلاث فعاليات في ولاية بدية، وفعالية أخرى في ولاية وادي بني خالد نظمتها غرفة التجارة بفرع إبراء، وأتمنى أن يستمر النجاح ويكون أفضل العام المقبل.
عام الإنجازات

وتحدثت صاحبة مؤسسة مشاريع ريما المتكاملة ريما الساجوانية عن خططها للعام الجديد قائلة: «خططي المقبلة- إذا وفقني الله- تنظيم فعاليات تخدم وتدعم مؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتفتح لهم افاقا ليبرزوا في الساحة التجارية ومشاركتهم مع اصحاب المشاريع الرائدة، وسوف انظم ليالي عروض الأزياء العمانية للمصممين والمصممات، وايضا سأنظم «ذا جلامور شو» بنسخته الثالثة بعد نجاحه على مدى سنتين متتاليتين 2015 /‏2016. وايضا لدي خطة ان انظم فعالية تكون روح التعاون بين السلطنة والخليج بشكل عام اذا وفقني الله وبالدعم من الجميع.
وأضافت: «الحمد الله حمدا كثيرا على نعمه، فعام 2016 بالفعل كان بالنسبة لي عام الانجازات، فقد نجحت الفعاليات التي قدمتها خلال هذه السنة، كما حصلت على تعليقات ايجابية من المشاركين والحضور والصحافة وايضا من كبار الشخصيات، وايضا من نجاحات التي افتخر بها ان الله تعالى رزقني الثقة من أصحاب مشاريع الصغيرة الذين يشاركون في تلك الفعاليات. ولا يتسنى لي الا ان اشكر فريق عملي الذي كان له دور كبير في نجاح فعالياتي من ناحية الدعم المعنوي، وأتمنى أن تكون 2017 سنة الانجازات للمشاريع العمانية.
أما رحمة بنت سالم المصلحية (ربة منزل وتقوم بعمل الأشغال اليدوية من الكروشيه) حيث تقول: نجحت من خلال عملي في الأشغال اليدوية أن أقوم بعمل فساتين بالكروشيه واطقم مواليد حديثي الولادة المختلفة، ولقد استمتعت بهذا العمل كثيرا، خاصة عندما أرى الفرحة في عيون الأطفال.
وأضافت المصلحية: «الحمد لله التوفيق مستمر على المستوى العائلي والأسري، فزوجي ووالدتي دوما يشجعاني على المضي قدما في عملي وحياتي، لذا فإني فخورة بما استطعت تحقيقه في 2016م، وأتمنى في العام الجديد أن يكون لي محل لأعرض فيه أعمالي وأتمنى أن يكون في منطقة المطار وذلك لأن هذا المطار هو بوابة عمان، وأتمنى من كل قلبي أن يتعرف كل من يأتي إليها على أعمالي وأن أكون وجهة مشرفة لبلدي الحبيبة.