قرية «شيحيت» واحة غناء بالأشجار العطرة

871753كتب – عامر بن غانم الرواس

شيحيت اسم مشتق من (الشيح) كما جاء في معجم المنجد ويراد بها (شيحة) وهي نبات أنواعه كثيرة والمنتشر في كافة أرجاء قرية شيحيت، وكله طيب الرائحة ويعطر شذاه أجواء المنطقة خاصة أشجار الخزامى الظفاري وترعاه المواشي.
وتبعد قرية شيحيت عن مركز نيابة الحق التابع لولاية طاقة حوالي 8 كيلومترات، وتشتهر هذه المنطقة منذ القدم بزراعة المحاصيل المحلية مثل الذرة والدجر والخيار.. الخ. وهي من المحاصيل الموسمية التي تعتمد على مياه الأمطار، وبقربها تقع مزرعة (أرديت) الشهيرة هذه المساحة الواسعة التي كان يزرعها كل سكان النيابة وتعطي دلالة قيمة كبيرة جدا تدل على اتساع قلوب السكان وسماحتهم وتعاونهم في سبيل الخير.

حفرة اذابة شيحيت

ومن اهم معالم قرية شيحيت هي حفرة إذابة شيحيت وتسمى باللهجة الجبالية «خفور آشيحيت» التي ما زالت ترتبط بأذهان كبار السن من السكان بشهاب هوى فأحدث هذه الفجوة الضخمة والتي يبلغ عرضها 120 على 75 مترا تقريبا وعمقها ما يقارب 50 مترا.
وتعتبر قرية شيحيت من أهم المزارات السياحية خاصة في فصل الخريف حيث تزداد جمال بشلالاتها المؤقتة نتيجة أمطار الخريف وتجف هذه الشلالات في بقية الفصول الأخرى، ومن يزور هذا الموقع لابد أن يمر على عين غضت الخلابة التي تجذب الزائر على مدار العام.