حسين الهطالي: الخط العربي موروث حضاري يجب أن نحرص على بقائه

871789رغم اعتماد الأغلبية على الأجهزة الذكية في الكتابة –
أتقن خطوط النسخ والرقعة والديواني وأتمنى الالتحاق بدورات متخصصة –
العوابي/‏ خليفة بن سليمان المياحي –

ولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة تزخر بوجود الكوادر الشابة الطموحة وتبرز فيها المواهب وتصقل عندها التجارب، وشباب الولاية يتنافسون للعمل والإبداع وتطوير ذاتهم والتنويع في أبجديات فنونهم وهواياتهم ويعملون جادين بجهودهم الذاتية إلى تطويرها وإبرازها.
حسين بن صبيح الهطالي احد شباب الولاية الذين استهوتهم فنون الكتابة بمختف أنواعها، ورغم التطور الكبير والإبداع المتناهي ووجد آلات الطباعة والحواسيب الآلية إلا إن طموحه أن يظل الخط العربي راسخ البنيان قوي الأركان صالح لكل مكان ليتعاقبه الأجيال جيل بعد آخر.
يقول حسين الهطالي لملحق (مرايا) بجريدة عمان: في الوقت الذي تطغى فيه الآلة الرقمية والاجهزة الذكية معلنة عن طي صفحة الكثير من الاستخدامات التقليدية ومنها القلم، الذي بات يعاني من عدم التمسك به، حيث عافته بعض أنظمة التعليم التي تعتمد التكنولوجيا وسيلة لها، لكن ما زالت هناك قلّة قليلة تتمسك بهذا الموروث الحضاري التي تخرج من رعفها أروع الخطوط العربية .
وعن بدايته مه هذه الهواية يقول: كنت كأي هاويٍ للخط العربي بالكتابة على جميع الخطوط لمحاولة تحسين خطي وإضافة الجمال عليه, حيث تلقيت التشجيع من الأهل والزملاء والأصحاب مما جعلني التحق بدورة تقام في المؤسسة التي اعمل فيها، وكانت النتائج تشجعني بالاستمرار وتطوير هذه الهواية إلى إن أصبحت أتقن بعض الخطوط منها ولله الحمد ومنها خطوط النسخ، والرقعة، والديواني.
وقال حسين: اسعي دائما لتنمية هذه الموهبة بواسطة التمرين المستمر والمحاولة في كتابة عبارات اسلامية وقصائد في وقت الفراغ، أما البداية الأولى فكانت عام 2٠١٣ م والمبادرة كانت بجهود شخصية، ولم أتمكن من المشاركة في الفعاليات المقامة لمثل هذه الأنشطة سبب ضغوطات والتزامات العمل والارتباطات الأسرية في الإجازات.
وعن أمنياته يقول: أتمنى أن التحق بدورات وورش في هذا المجال، ولدي الرغبة في للانضمام في جمعية الفنون التشكيلية. وفي نهاية حديثه لمرايا اوصى اخوانه الشباب بالحرص على تعلم فنون الخط العربي كون الحاجة ماسة اليه، فالاستخدامات القديمة معتمدة عليه، ولذا فهو يعد موروث حضاري يجب ان نمارسه ونحرص على انجاحه.