المحرزي والخوالدي والشكيلي الأوائل في جائزة الإجادة الصحفية

untitled-1

جمعية الصحفيين تحتفل بيومها السنوي –
متابعة – عامر بن عبدالله الانصاري –
874754أعلنت جمعية الصحفيين العمانية أمس نتائج المسابقة التي نظمتها بعنوان «جائزة الاجادة الصحفية»، والتي ضمت 4 مجالات وهي الحوار، والمقال، والتحقيق الصحفي، والصورة الصحفية. ففي مجال الحوار الصحفي جاء أولا الزميل حمود بن سيف المحرزي، وثانيا خلفان بن سالم الرحبي، وثالثا أحمد بن سعيد الجرداني. وفي مجال المقال حقق خالد بن علي الخوالدي المركز الأول، وجاء في المركز الثاني هلال بن حمد الزيدي، وثالثا الزميلة خلود بنت علي الفزارية.
وقد تم حجب المركزين الأول والثاني في مجال التحقيق الصحفي، أما المركز الثالث فكان من نصيب الزميلين نوح بن ياسر المعمري والمغفور له بإذن الله أحمد بن عبدالله الحسني، وناصفهم المركز الزميل وليد أحمد قاسم ثابت. أما في مجال التصوير الصحفي فقد حقق المركز الأول سالم بن خميس الشكيلي، والمركز الثاني لـعبدالواحد بن فاضل الحمداني، وثالثا أحمد بن مال الله الفارسي.

النهوض بالصحافة

جاء ذلك في الحفل الذي أقامته الجمعية أمس الثلاثاء بالنادي الدبلوماسي، بمناسبة يومها السنوي والعيد الوطني السادس والأربعين المجيد، برعاية معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية، الذي قال حول الجوائز: «ما رأيناه اليوم ثمرة من ثمار النهضة المباركة، التي صنعت من العمانيين مبدعين في شتى المجالات لخدمة وطنهم، وأشد على أيدي جمعية الصحفيين على جهودها ومثابرتها وعلى احتضانها لهذه الكواكب المختلفة من الكوادر الصحفية المتنوعة وأحيي المحكمين، وأبارك للذين أبدعوا وانجزوا».
وتابع حديثه: «الصحافة لا يمكن لأحد أن ينهض بها سوى الصحفي بنفسه، فهو من يمكنه النهوض بما يقدمه من خلال السعي الدؤوب، فليس للإنسان إلا ما سعى، فكل الوسائل متوفرة، والجمعية تضع برامج متنوعة، كما أن العمل الصحفي عمل تقني معرفي، فلا بد على الصحفي أن يبذل الجهد والسعي لمعرفة المصادر، والعمل بإخلاص وصدق، وأن لا يكون مبالغ فيما يقول، ويقوم بعمل ما يخدم مصلحة وطنه وشعبه».
حضر الحفل وفد من اتحاد الصحفيين العرب برئاسة مؤيد اللامي رئيس الاتحاد رئيس نقابة الصحفيين العراقية، وعبد الله البقالي نائب الرئيس رئيس نقابة الصحفيين المغربية، وصادق الرزيق نائب الرئيس رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين، وخالد ميري الأمين العام للاتحاد، وعبدالوهاب زغيلات رئيس لجنة الحريات بالاتحاد.
كما حضر وفد الاتحاد الدولي للصحافة برئاسة جيم أبو ملحة الرئيس السابق للاتحاد، وأمين المال حالياً، ممثلاً عن رئيس الاتحاد، ومنير زعرور رئيس القطاع العربي في الاتحاد الدولي للصحافة.
تقديرًا للجهود

بدأ الحفل بكلمة ألقاها عوض بن سعيد باقوير رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية، قائلا: «نحتفل اليوم بمرور 12 عاما على إنشاء الجمعية والاحتفال بالعيد الوطني الـ 46 المجيد عرفانًا وشكرا لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه- الداعم الأول لمسيرة العمل الصحفي بالسلطنة، ويترجم الاحتفال باليوم السنوي اهتمام جمعية الصحفيين العمانية بالإعلاميين الذين يساهمون في نشر الكلمة ومظاهر التنمية في مختلف ولايات السلطنة، وتعكس ما يدور في البلاد من أحداث وفعاليات تتحقَّق في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وتُساهم في إلقاء الضوء على ما تزخر به السلطنة من معالم حضارية. وتقديرًا للجهود التي يقوم به الصحفيون في تجشُّم الصعاب في أداء مهامهم بكل إخلاص وتفان، وأيضا دعم وتعزيز الاحتفال بقامات صحفية وإعلامية للاستفادة من الخبرات والمهارات اللازمة التي تمكنها من القيام بأدوارها».

تقدم مدروس

وبدوره ألقى جيم بوملحة أمين المال بالاتحاد الدولـــــي للصحفيين كلمة، أشار فيها إلى أن الاحـــــتفال يبرز دور السلطنة كداعم دولي للصحافة، قائلا: «ما شاهدناه من تطور يبرز مدى التقدم الذي تمضي فيه السلطنة بخطى مدروسة  تحت قيادة جلالة السلطان  قابوس، ونحـــن في الاتحاد الدولي للصحفيين نعي مقدار العمل والتطور الصحفي الذي تقوم به السلطنة في دعم حرية الكلمة».

تجويد العمل الصحفي

وتحدث علي المطاعني، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية رئيس لجنة التدريب والتأهيل، عن الجائزة قائلا: «إن الجائزة تأتي انطلاقا من حرص الجمعية على تطوير وتجويد العمل الصحفي، كما أنها تأتي بعد مبادرتها الاولى عام 2013 بتكريم حوالي 85 إعلاميا وصحفيا ممن ساهموا في وضع اللبنات الاولى للإعلام العماني للنهضة الحديثة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- والجائزة التي تشمل على اربعة مجالات وهي المقال والحوار والتحقيق الصحفي والصورة الصحفية تقدم لها حوالي 30 عملا صحفيا».
وأضاف: «إنه اشرف على تقييم أعمال الجائزة مجموعة من الخبرات المهنية الصحفية تم توزيعهم بواقع محكمين اثنين في كل مجال.
ففي مجال المقال د.محمد العريمي رئيس وكالة الأنباء ود.محمد حمزة، وفي مجال الحوار د.عبدالحميد الموافي والاستاذ عبدالله العليان، أما في مجال مجال التحقيق خالد بن حمد المعمري ومحمد بن علي البلوشي، وأخيرا مجال التصوير عمر الزدجالي وخميس المحاربي».

حافزا للعمل

وقال الزميل نوح بن ياسر المعمري أن التحقيق الذي تم المشاركة به جاء على شكل حلقتين تناول موضوع سيل منطقة الحمرية في مسقط، وجاءت الحلقة الأولى بعنوان «السيول تفتح الملفات المغلقة في أدراج المسؤولين»، وتم تناول الموضوع من جميع الأطراف حيث تم أخذ لقاءات مع المواطنين وأعضاء مجلس البلدي ومجلس الشورى.
فيما جاءت الحلقة الثانية كردود من قبل الجهات المختصة حول أسباب الغرق تحت عنوان «حلول مشاكل السيول في الخطط والدراسات».
وأشار المعمري بأن التحقيق حظي باهتمام كبير من جميع الأطراف، لأن الغرق تأثر منه أكثر من 85 منزلا و40 سيارة وذلك لسد جريان الاودية بالمنطقة، مما أدى لفيضانها داخل المنازل.
وثمن المعمري المبادرة المقدمة من جمعية الصحفيين قائلا: «يعد التكريم حافزا للعمل المتواصل في تقديم مختلف الفنون الصحفية من بينها الفن الاستقصائي».