الاتحاد الدولي يذكـر بالـرد على خـطــابه حــول انتخـابات ألعــاب القوى

نما إلى علمه وجود بعض الممارسات الخاطئة –

متابعة – طالب البلوشي –

علم (عمان الرياضي) أن خطابا آخر وجهه الاتحاد الدولي لألعاب القوى ( LAAF ) إلى الاتحاد العماني لألعاب القوى (OAA )، بعد أن تأخر الاتحاد العماني في الرد على الخطاب الموجه في 6 من الشهر الجاري ، ليلحق الاتحاد الدولي الخطاب الأول بخطاب ثان تضمن تأكيده عدم تلقي أي رد رسمي من الاتحاد مرفق بقائمة الأندية الـ38 ، ومحضر اجتماع الجمعية العمومية الأخير، بعد أن نما إلى علم الاتحاد الدولي وقوع بعض الممارسات الخاطئة خلال الانتخابات الأخيرة للجمعية المنعقدة بمسقط في 3 من نوفمبر.
وقد تابع ($ الرياضي) الرسالة التي وردت للاتحاد العماني مع المختصين في الاتحاد حيث لم يفصح أحد بأي تفاصيل عن ما يدور في الاتحاد وهل فعلا تمت مناقشة الرسالة الواردة في محضر اجتماعات المجلس الحالي، ام أن الرسالة ظلت حبيسة الأدراج حتى إثارة الموضوع في الإعلام، ولماذا ألحق الاتحاد الدولي خطابا ثانيا يطالب فيه بالرد والتذكير بالخطاب الأول، ليبقى السؤال لماذا تأخر الاتحاد العماني في الرد ولماذا لم يقم بتزويد الاتحاد الدولي بقائمة الأندية ومحضر الاجتماع؟.
ليستمر مسلسل الضبابية الذي بدأ مع إعلان فتح باب الترشح في أول تجربة يخوضها الاتحاد من خلال تطبيق الأنظمة الأساسية للاتحادات الرياضية والتي كادت ان تعصف بـ ١٢ مرشحا من خلال تطبيق المادة ٤٧ الفقرتين ٨ و ٩ ، كما أن قائمة الأندية ساهمت في وجود حالة من الجدل في عملية دفع رسوم الاشتراك والتجديد السنوي وتفعيل النشاط من عدمه داخل النادي وكذلك المشاركة في بطولات الاتحاد والتي لاحت معه حالة الطعن قبل الانتخابات ، لتقام بعدها الانتخابات بمشاركة ٣٨ ناديا تمثل الجمعية العمومية ويتقدم ٣٠ مترشحا لعضوية الاتحاد ، حيث تنافس ٣ مترشحين لمنصب الرئيس ونائب الرئيس وأمين السر والصندوق ، وتنافس ١٨ مترشحا الباقين على 5 مقاعد للعضوية ، ليتقدم بعدها ٦ مترشحين بخطاب إلى الاتحاد الدولي حول الآلية التي تم اتباعها من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات في عملية قبول مترشحين وأندية (غير مستوفية للاشتراطات التي تحدد أحقية الترشح والتصويت) ، بحسب أقوالهم ليتقدم المترشحون في ٨ نوفمبر ، بخطاب إلى اللجنة المشرفة على الانتخابات ونسختين إحداهما تم إرسالها لوزارة الشؤون الرياضية والأخرى إلى اللجنة الأولمبية ، كما قام المترشحون بطرق باب لجنة فض المنازعات التي رفضت استلام الاحتجاج المقدم وفق المادة القانونية للتظلم .

هل تحل أم تحال ؟!

بعد أن ورد خطاب التذكير من الاتحاد الدولي ( LAAF ) إلى الاتحاد العماني ( OAA )، نرى عدم الرد عليه أو الإفصاح بقائمة الأندية ومحضر الاجتماع للجمعية العمومية الأخير قد يؤدي إلى منحى آخر بين الاتحادين وذلك من خلال التعاون القائم بينهما وكذلك الدعم المقدم من الاتحاد الدولي للاتحاد العماني ، وما قد يصيب هذه العلاقة من توتر أو زعزعة بعد تجاهل خطابه ، أو تحوله وتطوره إلى ما هو أوسع وأبلغ من ذلك .