عودة السيب تتوشح بالذهب .. وبوشر فارس يهدد الكبار

ختام نهائي كأس الهوكي .. لم تنقصه الإثارة –
تنظيم رائع للاتحاد .. وتحكيم  جيد .. وحضور جماهيري ملفت –

سجل هوكي السيب عودة مظفرة صاغها «سكر وحليب « بعد 12 سنه عجافا وكانت البداية الفعلية لعودة الأصفر من الموسم الماضي بعد حصوله على مركز الوصيف و الفرصة هذه المرة جاءت بعد معاناة قبل الصعود الى المربع الذهبي للمسابقة وكذلك فريق بوشر لم يتوقع معظم متابعي مسابقة الكأس ان يصل فريقا السيب وبوشر الى خط النهاية ولكن من رحم المعاناة يأتي النجاح أخيرا.
السيب المتوج بالكأس وكذلك بوشر الوصيف قدما مباراة ممتعة وجميلة وظهرا بمستوى فني عال وبصمات مدربي الفريقين كانت حاضرة أثناء المباراة حيث استمتع الجميع بمباراة تليق فعلا بنهائي الكأس الغالية والتي تعتبر أول مسابقة تحمل اسم جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ويرعاه – استطاع السيب أن يعيد تسجيل اسمه في السجل الذهبي للمسابقة ويصل الى الرقم 11 لتتويجه بالكأس بينما لا زال بوشر ينتظر الفرصة الثالثة للوصول الى نهائي الكأس بعد ان حصل على مركز الوصافة للمرة الثانية مساء امس.
جمهور الفريقين الكبير كان فاكهة النهائي حيث ظل يشجع ويغني حتى النهاية في مشهد جميل تفتقده ملاعب الهوكي وخاصة جمهور أندية مسقط وكما قال صاحب السمو السيد ملك آل سعيد عضو مجلس إدارة نادي السيب «إن عودة السيب الى منصات التتويج رسالة ان هوكي السيب موجود وان إدارة النادي لن تتوقف عن دعم اللعبة في النادي « وكذلك أشار الشيخ سيف الخليلي رئيس مجلس إدارة نادي بوشر « أن إدارته ستواصل تجهيز فريق الهوكي ليكون بطلا في قادم البطولات « .. هذان التصريحان يدفعان بلعبة الهوكي الى من الاهتمام وزيادة ممارسيها ومحبيها والتي تعتبر اللعبة الشعبية الأولى تاريخيا والثانية شعبيا في السلطنة واكد القبطان طالب الوهيبي رئيس اتحاد الهوكي « إن مجلس الإدارة الجديد يعمل بقوة على انتشار اللعبة ودعم أندية الهوكي التي تمارس اللعبة فعليا وكذلك تدعم الأندية التي تريد إدخال لعبة الهوكي في نشاطها الرياضي والعمل على تشجيع أندية عمان ومسقط الى العودة لممارسة اللعبة وهذان الناديان كانت لهما صولات وجولات في لعبة الهوكي وكلاهما توج ببطولة كأس جلالة السلطان المعظم وخاصة نادي عمان الذي حصل على أول كأس في 1971.

السيد ملك: الكأس له وقع خاص وفرحة مستحقة لجماهير السيب
أعرب صاحب السمو السيد ملك بن شهاب بن طارق آل سعيد عضو مجلس إدارة نادي السيب عن سعادته الغامرة بفوز نادي السيب بكأس جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – في نسخته رقم 46 وقال الحمد لله على حصولنا على الكأس الغالية وعودة هوكي السيب الى منصات التتويج للعام الثاني على التوالي وحصولنا على الكأس بعد 12 سنه له وقع خاص وفرحة مستحقه لإدارة النادي وكل لاعبي الهوكي وجماهير السيب عامة.
وأضاف: إن الاستقرار الإداري والفني له أثر كبير في تألق هوكي السيب وكذلك تدعيم الفريق بلاعبين محترفين جيدين عملوا فارقا جيدا وإضافة قوية للفريق في مسابقة الكأس ووصول السيب الى النهاية السعيد بالرغم من المنافسة القوية التي قدمتها الفرق المشاركة في المسابقة ما كان احد متوقع أن يصل فريقا السيب وبوشر الى النهائي ولكنّ الفريقين تأهلا وهذه هي حسبة منافسات الكأس وحلاوتها وفي النهاية استطاع السيب ان يحصل على الكأس بعد مباراة قوية ومثيرة مع فريق بوشر حتى آخر لحظة من عمر المباراة والذي نتمنى له التوفيق في المرات القادمة.
وقال إن فوز السيب بكأس الهوكي وعودته الى منصات التتويج رسالة قوية على أن هوكي السيب موجود وإدارة النادي لن تتوقف عن دعم لعبة الهوكي وكل الألعاب التي تمارس في النادي وهذه سياسة موجودة من سنين لدى إدارة النادي والشباب ما قصروا وأدوا ما عليهم في البطولة وكان الختام جميلا بالحصول على الكأس بعد غياب 12 سنه والتي ابتعد فيها الفريق لتوقف الجيل القديم الذي ترك فراغا حيث عملت إدارة النادي على إعادة تألق لعبة الهوكي في نادي السيب والآن هذه هي النهاية السعيدة للعمل المتواصل الذي قامتلا به إدارة نادي السيب ونتمنى أن مواصلة هذا التفوق وان يعمل الجيل القديم جنبا الى جنب مع الجيل الحالي وخاصة لدينا الآن ملعب شبه جاهز للعبة الهوكي من ضمن المليونية التي رصدت للأندية ونتمنى ان تستفيد منه فرق لعبة الهوكي بالنادي.

الوهيبي: مستوى فني عالٍ استمتع به الجميع

هنأ القبطان طالب بن خميس الوهيبي رئيس مجلس إدارة اتحاد الهوكي فرق السيب وبوشر وأهلي سداب بوصولهم لمنصة التتويج وقال أولا أبارك لفريق للسيب بحصوله على الكأس الغالية وأبارك لبوشر المركز الثاني والوصافة وأهلي سداب على المركز الثالث حيث إن الجميع وصل لمنصة التتويج بعد منافسات كبيرة وقوية تميزت بها جميع فرق هذه المسابقة العريقة.
وقال إن المباراة الختامية كانت جيدة ومثيرة وحماسية وظهرت بمستوى فني عال استمتع بها الجميع حيث برزت خلال المباراة مواهب لاعبين صغار السن في صفوف الفريقين وهذه المواهب هي التي ستكون نواة المنتخب الوطني في قادم الأيام وبإمكان هؤلاء اللاعبين ان يستمروا سنوات طويلة على ملاعب الهوكي وظهرت خلال المباراة أيضا بصمات مدربي الفريقين والتي كانت واضحة من خلال شوطي المباراة والتغييرات التي أحدثوها خلال مجريات المباراة وكل مدرب لعب بالتكتيك الذي يراه مناسبا لأحداث المباراة وقراءتهما كانت جيدة وهذا ما جعل المباراة لا تفقد بريقها واثارتها حتى آخر دقيقة فيها. وقال إننا كمجلس إدارة لاتحاد الهوكي لا نألو وسعا ونعمل بكل قوة على انتشار لعبة الهوكي ودعم الأندية التي تمارس اللعبة حاليا والتي تريد ان تدخل نشاط لعبة الهوكي ونتمنى أن تلقى جهودنا كل مساندة من قبل إدارات الأندية ونشكر كل وسائل الإعلام على اهتمامها بنشاط لعبة الهوكي ونشيد بها وخاصة ما لمسناه من اهتمام بمسابقة الكأس.

الخليلي: مستوى يليق بنهائي الكأس

أكد الشيخ سيف الخليلي رئيس نادي بوشر بأن المباراة التي جمعت بوشر والسيب كانت في مستوى نهائي كأس جلالته للهوكي وأن الفريقين قدما مستويات فنية كبيرة خلا المباراة، وأن السيب استغل الهفوة التي وقع فيها بوشر ومن هجمة مرتدة استطاع أن يسجل الهدف الثالث والذي قد يكون أضعف عزيمة بوشر للعودة للمباراة، وبارك الخليلي لنادي السيب بعد تتويجه بكأس البطولة ونبارك كذلك لفريق بوشر على الأداء الكبير والشباب القادم في اللعبة وهذا يعتبر الإنجاز الثاني الذي احرزه الفريق، مشيرا بأنه ليس بيننا خاسر في هذا النهائي والكل يعتبر فائزا متمنيا في الوقت ذاته الاستمرار لمتابعة فريق الهوكي في نادي بوشر والأندية الأخرى، وعن اعتماد فريق بوشر للاعبين شباب أوضح سيف الخليلي بأن اللاعبين مستمرون وهم سبق لهم أن حققوا إنجازات في المراحل السنية ونحن اشتغلنا عليهم في السنوات الماضية ولم نستعجل عليهم حالهم حال فريق كرة القدم وان شاء الله سنواصل تجهيزه ليكون فريقا بطلا في قادم السنوات، وتابع الخليلي لم نكن نطالب اللاعبين بالكثير وكان طموحنا أن نصل للمربع الذهبي ووصلنا للمربع الذهبي وتخطينا المرحلة ووصلنا للمباراة النهائية وليس علينا أن نطالبهم بأكثر من ذلك مؤكدا في الوقت ذاته بأنهم سيكونون نواة العمل في النادي للمواسم المقبلة.

يوسف الوهيبي: عودة مستحقة بعد غياب

وعبر يوسف الوهيبي نائب رئيس نادي السيب عن سعادته بتحقيق كاس جلالته وقال: الحمد لله رب العالمين سعادة وشعور لا يوصف بعودة الفريق إلى احتضان الكأس الغالي وهي عودة مستحقة بعد غياب طويل، موضحا أن المباراة كانت قوية ومثيرة وقدم الفريقان أداء ممتعا وسجلت المباراة تنافسا شريفا يؤكد تطور اللعبة في ناديي السيب وبوشر، ونهنئ فريق بوشر على الأداء القوي والمثير والممتع الذي قدمه في المباراة ونقول لهم حظا أوفر في البطولات القادمة، ونبارك لفريقنا هذا الإنجاز بتحقيق كأس جلالته للهوكي الذي وعد بتحقيقه الجميع فتحقق ذلك بفضل الإرادة والعزيمة والإصرار في اعتلاء القمة، فهذا الإنجاز تتويج لمجهودات اللاعبين والجهازين الفني والإداري والدعم المتواصل الذي قدمه مجلس إدارة النادي لهذا الفريق بتوفير الظروف الفنية والبيئية المناسبة والإمكانيات التي ساعدت الفريق على الفوز.
وهنأ اللاعبين والجهاز الفني والإداري والجماهير التي آزرت الفريق خلال مشواره بهذا التتويج ، مؤكدا بان هذا الإنجاز سيكون دافعا لتقديم مستويات أفضل خلال المنافسات والمسابقات القادمة، متمنيا أن تسجل البطولة مشاركة عدد أكبر من الأندية في النسخ القادمة.

أحمد الرئيسي: المباراة كانت قوية ومثيرة

قال أحمد بن يحيى الرئيسي مشرف عام لعبة الهوكي بنادي السيب الحمد لله لقد عاد ملك لعبة الهوكي الذي يعد الأكثر حصولا على كاس جلالته إلى تحقيق الإنجاز بعد غياب عن منصات التتويج استمر قرابة 11 عاما، عودة تؤكد للجميع حرص إدارة النادي على دعم لعبة كرة الهوكي، مضيفا أن الفريقين قدما مباراة كبيرة وأداء قويا ومثيرا وممتعا، مما يدل على المستوى الكبير الذي يمتلكه كل فريق وحجم اللاعبين المجيدين وقوتهم التأثيرية في كل فريق.
وأضاف نهدي الفوز لصاحب السمو السيد شهاب بن طارق رئيس النادي والى الجماهير وأعضاء مجلس الإدارة ومحبي لعبة الهوكي، مؤكدا أن الفوز لم يأت من فراغ وإنما جاء بجهود الجميع من إدارة ولاعبين وجهاز فني ونتيجة الاهتمام الذي توليه إدارة النادي للعبة الهوكي الذي مكن الفريق من التواجد في منصات التتويج لعامين متتاليين بعد الغياب ، موضحا أن فريق بوشر منافس قوي ولديه لاعبون مجيدون قدموا مباراة كبيرة ورائعة متمنيا لهم التوفيق في البطولات القادمة.

الحسني: عشنا لحظات عصيبة والتوفيق من الله

عبر يحيى بن خميس الحسني مدير فريق هوكي السيب عن فرحته الكبيرة بحصول فريق السيب على الكأس الغالية بعد أن حقق مركز الوصافة في الموسم الماضي وقال الحمد لله على توفيقه لنا بأن نتوج جهدنا ووقوف إدارة النادي خلف الفريق بالحصول على الكأس بعد غياب 11 سنه ونبارك لإدارة النادي وعلى رأسهم صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد وجماهير السيب على هذا التألق وعودة هوكي السيب المظفرة الى منصات التتويج.
وأضاف: عشنا لحظات عصيبة والحمد لله على توفيقه لنا حيث كانت المباراة قوية وصعبة والتنبؤ بنتيجتها كان أيضا صعبا والفريقان قدما ملحمة رياضية جميلة وممتعة تقاسما نتيجة شوط المباراة الأول وتفوق السيب في الشوط الثاني وسجل هدفين متتاليين ولكن استطاع فريق بوشر أن يقلص النتيجة وهذا ما زاد المباراة متعة وقوة وكانت بالنسبة لنا لحظات عصيبة حتى صافرة النهاية التي كانت سعيدة لنا ونتمنى لفريق بوشر كل التوفيق في البطولات القادمة.

أحمد الدرمكي: فريق بطولات
قال أحمد الدرمكي مدرب نادي بوشر عقب نهاية المباراة بأن المباراة النهائية في كأس الهوكي كانت مباراة جيدة والفريقان قدما مستوى عاليا خلال مجريات المباراة، وأضاف الدرمكي بأن خبرة لاعبي السيب كانت لها الكلمة وعملت فارقا في المباراة لكون لاعبي السيب معظمهم لاعبو خبرة وسبق لهم أن خاضوا مثل هذه المباريات النهائية في حين بأن لاعبي بوشر لاعبون شباب ولم يتعودوا على خوض هذه المباراة النهائية، وتابع الدرمكي بأن خيارات التبديل في الفريق كان لها سبب آخر في عدم قدرتنا على تنشيط الفريق ولكن في المحصلة العامة للمباراة ولله الحمد فإن المباراة ظهرت بمستواها الفني الكبير وقدم الفريقان مباراة تليق بمباراة نهائية، وعن فريق السيب أكد احمد الدرمكي بأن فريق السيب منذ عامين وهو فريق يتطور فترة بعد أخرى وأصبح التجانس يسود لاعبيه أكثر عن الفترة السابقة إضافة إلى أن امتلاكه لاعبي الخبرة في صفوفه إضافة إلى استقطابه مجموعة كبيرة من اللاعبين المجيدين سواء من خارج السلطنة او من داخلها وتواجد لاعبين محترفين على مستوى عال وأيضا وجود لاعبي المنتخب قاسم موسم ومحمد اللواتيا كان لهم الأثر الكبير في مباراة اليوم وساعدوا فريقهم لحسم المباراة، وعن غياب فريق بوشر في الدقائق الأولى للمباراة فقد أوضح مدرب بوشر أحمد الدرمكي بأن رهبة المباراة كانت حاضرة في اللاعبين لعدم تعودهم للعب وسط هذه الظروف ولكن بعد ذلك قدم اللاعبون مستوى كبيرا وفي الشوط الثاني عادت الرهبة مرة أخرى وهذا ما يفسر استغلال السيب هذه العوامل وحسم المباراة، وأكد الدرمكي بأنه إذا ما تم الاهتمام بهذا الفريق بأنه سيكون فريق إنجازات وبطولات في المواسم المقبلة.

الرئيسي: عودة السيب نتيجة عمل متواصل
أشار خالد بن عبد الرحمن الرئيسي مساعد مدرب فريق السيب ان الجهاز الفني مع إدارة النادي عملا خطة على عودة تألق لعبة الهوكي بالنادي من سنوات وعلى ضوء العمل الذي قمنا به استطعنا الموسم الماضي ان نكون طرفا في نهائي الكأس ولكن لم نوفق وحصلنا على مركز الوصيف وهذه السنه عملنا بجهد اكبر وأضاف اللاعبون الأجانب قوة للفريق والذين قمنا باختيارهم بعناية على حسب ما يحتاجه الفريق من تدعيم في مراكز اللعب المختلفة حيث استطاع الفريق ان يسجل أهدافا كثيرة منها 25 هدفا في الدور الثاني وهذا دليل على قوة خط هجوم الفريق . وقال الحمد لله الذي وفقنا بالحصول على الكأس وكانت المباراة النهائية قمة في الحماس وكانت سريعة وممتعة ولها طابع خاص وكانت ضيقة ومغلقة من الطرفين حيث ظهر بوشر بمستوى متطور ومتقدم وكان ندا قويا وكذلك ظهر فريق السيب وبعد ان احرزنا الهدف الأول في البداية كانت لدينا خطة معينة للشوط الثاني على أساس سحب فريق بوشر الى الأمام ولكن ظهرت ثغرات في دفاعنا مكنت بوشر من إدراك التعادل قبل نهاية الشوط فما كان منا سوى تعديل الخطة بأن تكون هجومية من بداية الشوط الثاني والضغط على دفاعات بوشر وهذا مكننا من تسجيل هدفين متتاليين مع ضياع بعض الفرص بعدها تمكن بوشر من تقليص النتيجة ولكننا استطعنا المحافظة على التقدم بفارق هدف حتى النهاية.