مراسلون بلا حدود: 74 صحفيا قتلوا في 2016

نيويورك – الأناضول في 19 ديسمبر- (ا ف ب): قالت منظمة مراسلون بلا حدود، اليوم، إنَ “ما لا يقل عن 74 صحفيا بين محترفين وغير محترفين قُتلوا خلال العام الجاري أثناء قيامهم بنشاطهم المهني”، ولا سيما في الدول التي تشهد نزاعات وفي طليعتها سوريا حيث سقط 19 منهم.
وتمثل هذه الحصيلة تراجعا بنحو 27% مقارنة بحصيلة المنظمة ذاتها للعام الماضي؛ حيث أعلنت مقتل 101 صحفياً في 2015.
وقالت المنظمة في تقريرها ان سوريا تحولت الى “جحيم” عام 2016 مع مقتل 19 صحفيا فيها، تليها افغانستان (10 قتلى) والمكسيك (9) والعراق (7) واليمن (5).
وأشارت المنظمة، خلال تقرير نشرته اليوم، إلى أن من بين الصحفيين القتلى، يوجد من تعرض للاغتيال، وهناك من لقى حتفه أثناء تغطية الأحداث في الميدان، مؤكدة أن ثلاثة من كل أربعة صحفيين تعرضوا للاستهداف عمدا وبشكل واضح.
ووفق التقرير، فإن “سوريا والعراق وليبيا واليمن وأفغانستان وبوروندي، هي أبرز المناطق التي تشهد أضطرابات داخلية، وسقط فيها قتلى من الصحفيين”، وأضافت أن 10 صحفيين اغتيلوا في افغانستان خلال 2016، منهم سبعة قُتلوا في هجوم انتحاري.
وتبقى سوريا الدولة الأكثر دموية في العالم للصحفيين مع مقتل 19 صحافيا فيها عام 2016 مقابل 9 عام 2015. وبين هؤلاء الضحايا أسامة جمعة الصحفي المصور البالغ من العمر 19 عاما والذي كان يعمل لوكالة “ايماجز لايف” البريطانية، وقتل في 5 يونيو فيما كان يغطي عمليات اغاثة اثر قصف استهدف حيا سكنيا في مدينة حلب.
واحتلت المكسيك المرتبة الأولى بقائمة الدول الأكثر فتكا بالصحفيين في المناطق التي تعيش حالة سلم، حيث شهدت مقتل 9 صحفيين.
وتعليقا على التقرير، قال الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار: “نشهد عنفاً متعمداً ضد الصحفيين على نحو متزايد”، مؤكدا أن “الصحفيين يُستهدفون بسبب عملهم الإعلامي على نحو واضح لا غبار عليه”.
ودعا ديلوار الأمم المتحدة إلى إنشاء آلية محددة لتنفيذ قرارات الهيئات التابعة لها، مضيفا”ننتظر مع وصول الأمين الجديد للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، تعيين ممثل خاص لحماية الصحفيين”. ووفق تقرير للمنظمة، فإن الحصيلة المذكورة شملت الفترة بين مطلع يناير و15 ديسمبر 2016. وقتل ما لا يقل عن 780 صحفيا في السنوات العشر الاخيرة بسبب مهنتهم، وفق حصيلة “مراسلون بلا حدود”.