إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال شهر نوفمبر 2016م

مسقط في 19 ديسمبر /العمانية/ أشار التقرير الشهري الذي تصدره وزارة النفط والغاز إلى أن إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال شهر نوفمبر 2016م قد بلغ /30/ مليونًا و/448/ ألفًا و/253/ برميلًا أي بمعدل يومي قدره مليونًا و 14 ألفًا و 942  برميلًا مسجلًا بذلك ارتفاعًا بنسبة 11ر0 بالمائة مقارنة بشهر أكتوبر 2016م عند احتساب المعدل اليومي.

ووضح التقرير أن إجمالي كميات النفط الخام المصدرة للخارج في شهر نوفمبر الماضي بلغ 27 مليونًا و771 ألفًا و 650 برميلًا أي بمعدل يومي قدره 925 ألفًا و 722  برميلًا مرتفعًا بمقدار 26ر5 بالمائة مقارنة بشهر أكتوبر الماضي عند احتساب المعدل اليومي.

وسجلت الكميات النفطية الشهرية المصدرة لجمهورية الصين الشعبية انخفاضًا بسيطًا وبلغت معدلًا قدره 59ر83 بالمائة من مجمل الصادرات منخفضةً بنسبة 39ر3 بالمائة عن الشهر الفائت. وشهدت واردات كلًا من تايوان واليابان من النفط العماني انخفاضًا طفيفًا كذلك، لتستقر عند المعدلات 02ر7 بالمائة و44ر2 بالمائة على التوالي.

من جانب آخر عاودت ماليزيا وكوريا الجنوبية نشاطهما في هذا الشهر لتسجل كميات الجانبين معدلًا وقدره 14ر5 بالمائة و80ر1 بالمائة على التوالي.

وشهدت معدلات أسعار النفط الخام للنفوط المرجعية حول العالم انخفاضًا ملحوظًا خلال شهر نوفمبر 2016م بالمقارنة مع شهر أكتوبر 2016م. حيث بلغ متوسط سعر نفط غرب تكساس الأمريكي في بورصة نيويورك للسلع (نايمكس) 46 دولارًا أمريكيًا و18 سنتاً للبرميل منخفضًا بمقدار 4 دولارات أمريكية و6 سنتات مقارنة بتداولات شهر أكتوبر 2016م. في حين بلغ متوسط مزيج بحر الشمال برنت في بورصة انتركونتيننتال (أي سي إي) بلندن معدلًا وقدرهُ /47/ دولارًا أمريكيًا و 9  سنتات للبرميل منخفضًا بمقدار 4 دولارات أمريكية و30 سنتًا فقط مقارنة بتداولات شهر أكتوبر 2016م.

وشهد معدل سعر نفط عُمان الآجل في بورصة دبي للطاقة انخفاضًا بمقدار 4ر9 بالمائة بالمقارنة مع الشهر الماضي حيث بلغ معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر يناير المقبل  44  دولارًا أمريكيًا و 54  سنتًا للبرميل منخفضًا بمقدار  4  دولارات أمريكية و 64  سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر ديسمبر 2016م حيث تراوح سعر التداول بين 42  دولارًا أمريكيًا و 52  سنتًا للبرميل و 45  دولارًا أمريكيًا و 99  سنتًا للبرميل.

ويُعزى انخفاض معظم أسعار التسوية لهذا الشهر إلى عدة عوامل رئيسية أثرت بشكل مباشر على الأسعار، من أهمها الشكوك حول نتائج اجتماع منظمة أوبك بالتخفيضات المقترحة في الإنتاج، والزيادة الكبيرة بمخزونات الخام التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالي وفرة المعروض وضعف الطلب، إضافة إلى ارتفاع قيمة صرف عملة الدولار الامريكي.