المواطنون يدلون بأصواتهم في سفارات السلطنة بدول مجلس التعاون

وسط تفاعل وطني  –

أدلى الناخبون العمانيون المقيمون في دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك الطلبة الدارسون في الخارج بأصواتهم منذ الساعات الأولى لصباح يوم امس في مختلف المراكز الانتخابية بسفارات السلطنة وذلك بهدف اختيار ممثليهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية.
وقام المواطنون بالتوافد على سفارات السلطنة في مختلف عواصم وسفارات السلطنة في تلك الدول للإدلاء بأصواتهم وسط حرص وطني كبير للتعبير عن حقهم الانتخابي في اختيار من يمثلهم عبر عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية 2016، يحثهم في ذلك الدافع الوطني الكبير في المشاركة الفاعلة في إثراء هذا اليوم بما يعنيه من دلالات وطنية خالصة تستهدف اختيار الممثل الأفضل لتولي زمام المرحلة وكذا التعبير عن التطلعات من خلال تجربة عمل المجالس البلدية بفترتها الثانية.
وشهدت العملية الانتخابية بالمراكز الانتخابية لسفارات السلطنة بعواصم دول الخليج تفاعلا كبيرا حيث جرت العملية الانتخابية بحسب ماهو مخطط لها كما قدمت للناخبين العديد من التسهيلات التي يسرت العملية في إجراء العملية الانتخابية بمختلف دول التعاون الخليجي.

البوسعيدي لـ «عمان »: العملية الانتخابية تسير بسهولة ويسر  في سفارتنا بالرياض

متابعة- نوح المعمري والعمانية

أوضح سعادة الدكتور السيد أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة العربية السعودية أن عملية الانتخابات بمقر سفارة السلطنة بالرياض سارت بيسر وسهوله، حيث تم وضع التسهيلات التي تضمن سريان العملية الانتخابية على أكمل وجه. مشيرا إلى أن السفارة فتحت أبوابها أمس من الساعة الثامنة للاستقبال الناخبين، واستمرت إلى الساعة السادسة من مساء اليوم نفسه. كما أن اللجنة العاملة بالمركز الانتخابي وفرت المعلومات والمساعدة اللازمة للناخبين.
وقال سعادته في تصريح «لعمان» إن الساعات الأولى من صباح أمس شهدت حضورا جيدا من الناخبين العمانيين المقيمين بالمملكة ووصل عددهم ما بين 25 و 30 ناخبا وتوفير صندوق واحد للعملية الانتخابية.
وجاء تصريح سعادة السيد بمناسبة إدلاء الناخبين العمانيين المقيمين في المملكة العربية السعودية الشقيقة أمس بأصواتهم لاختيار مرشحيهم لعضوية المجالس البلدية للفترة الثانية بمقر السفارة بالرياض.
كما أدلى سعادة السيد الدكتور أحمد البوسعيدي وأعضاء السفارة بأصواتهم.
من جهه أخرى قال سعادة السفير لوكالة الأنباء العمانية: إن سفارة السلطنة بالرياض قامت منذ تحديد موعد انتخابات مجالس البلدية للفترة الثانية بتشكيل لجان لإجراء العملية الانتخابية تمثلت في لجان التنظيم والتصويت والفرز.
وأضاف أن السفارة حرصت على إبلاغ المواطنين المقيمين في المملكة بموعد الانتخابات من خلال الإعلان عبر وسائل الإعلام واسعة الانتشار بالسعودية ومخاطبة المؤسسات التي يعمل بها المواطنون العمانيون مؤكدًا أنه كانت هناك استجابة واهتمام من قبل الناخبين العمانيين المقيمين في المملكة.
وأكد سعادته أنّ السفارة أجرت كافة الاستعدادات بالتنسيق مع الجهات الأخرى لتهيئة الأجواء ومقر الانتخاب التي تمكن الناخب من الإدلاء بصوته بكل سهولة ويسر مشيدًا بالتجاوب الكبير الذي أبداه المواطنون من حس وطني للمشاركة في هذه الانتخابات.

871409سفارتنا في أبوظبي: أعداد الناخبين تدل على تفهم أهمية الانتخابات

أبوظبي- سيف بن جمعة الكعبي

توافد على سفارة السلطنة في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ الصباح أمس أعداد كبيرة من الناخبين العمانيين، وذلك للإدلاء بأصواتهم لانتخاب من يمثلهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية.
وأكد الوزير المفوض عبدالله بن حمود المعولي القائم بأعمال السفارة بالإنابة أن العملية الانتخابية سارت بكل سلاسة ويسر ولله الحمد، حيث انتظم المواطنون العمانيون واتبعوا في الإدلاء بأصواتهم الخطة والإجراءات التي وضعتها وزارة الداخلية لهذه الانتخابات وبالاستعانة بالأجهزة والبرامج الإلكترونية التي تم إدخالها وتحديثها والتي سهلت على الناخبين الإدلاء بأصواتهم.
وقال: إن توافد هذه الأعداد من الناخبين العمانيين ذكوراَ وإناثاً يدل دلالة واضحة على الفهم والإدراك الكبيرين لدى المواطن العُماني بأهمية العمل البلدي في رفد مسيرة التنمية الشاملة في السلطنة وفق الرؤية الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه-.
وأوضح في تصريح لـ (عمان ) بمناسبة انطلاق العملية الانتخابية حول المجالس البلدية للفترة الثانية 2016 بأن العمل البلدي هو عمل وطني حرصت من خلاله القيادة الحكيمة على إشراك المواطن في العمل الوطني الجماعي بهدف دفع مسيرة التقدم والنماء التي تشهدها السلطنة في مختلف المجالات.
وفي إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة استقبل مكتب سلطنة عُمان التجاري أعداداً كبيرة من الناخبين العُمانيين المتواجدين في إمارة دبي والإمارات الشمالية الأخرى، الذين قدموا للإدلاء بأصواتهم لاختيار من يمثلهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية 2016.
وقد أكد سعادة سالم بن مسلم سمحان الكثيري رئيس مكتب السلطنة التجاري بإمارة دبي أن التوافد الكبير على صناديق الانتخاب يؤكد حرص المواطن على المساهمة بإيجابية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها السلطنة في هذا العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه-.
وقال سعادته: إن العملية الانتخابية سارت بكل سهولة ويسر حسبما هو مخطط لها شاكرا سعادته في هذا الصدد وزارة الداخلية على ما قدمته من تسهيلات كان لها كبير الاثر في نجاح سير الانتخابات خاصة فيما يتعلق بالأجهزة الحديثة التي أدت إلى سلاسة الانتخابات.

871504العمانيون المقيمون بدولة قطر يدلون بأصواتهم

العمانية: توجه الناخبون العمانيون المقيمون في دولة قطر الشقيقة وأعضاء سفارة السلطنة والطلبة الدين يدرسون هناك من المسجلين في السجل الانتخابي والمثبتين لنظام حضور الناخب أمس للإدلاء بأصواتهم لانتخاب من يمثلهم في المجالس البلدية للفترة الثانية في مختلف محافظات السلطنة.
وأوضح الوزير المفوض محمد بن صالح برهام باعمر القائم بأعمال سفارة السلطنة بدولة قطر بالإنابة رئيس لجنة الانتخابات بالسفارة أن الأعضاء أدلوا بأصواتهم في المركز الانتخابي الذي فتح أبوابه للمواطنين في الساعة الثامنة صباحًا والذي سيتم إغلاقه في تمام الساعة السادسة مساءً.
وأعرب الوزير المفوض عن سروره بالإقبال الكبير للمواطنين العمانيين المقيمين بدولة قطر والطلبة الدارسين هناك والذي يدلل على وعي المواطن العماني بأهمية المشاركة في هذه الانتخابات باعتباره حقا مكتسبا لكل مواطن تنطبق عليه شروط الانتخاب.
وقال إنه سيكون للأعضاء المنتخبين في المجالس البلدية دور فاعل مع الحكومة في رسم سياسات التنمية في البلاد تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه-.

872099العملية الانتخابية للمقيمين بالكويت تسير وفق الخطة

العمانية: أدلى الناخبون العمانيون المقيمون والطلبة الدارسون بدولة الكويت أمس بأصواتهم لانتخاب من سيمثلهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية.
وقد توافدت أعداد من الناخبين على مقر سفارة السلطنة بدولة الكويت لإجراء عملية الانتخاب منذ الساعة الثامنة من صباح أمس بتوقيت الكويت للإدلاء بأصواتهم واختيار من يرونه مناسبًا لتمثيل ولاياتهم في انتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية بهدف الارتقاء بالجوانب الخدمية ودفع عجلة التنمية والتطوير في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة.
وشهد مركز الانتخاب توافد أعداد من الناخبين من الجنسين الرجال والنساء، أكد حرص المواطن على إنجاح العملية الانتخابية والمساهمة بدور فاعل في مسيرة التنمية التي تشهدها السلطنة في هذا العهد الزاهر الميمون لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه-.
وكان سعادة السفير حامد بن سعيد بن سالم آل إبراهيم سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الكويت وأعضاء السفارة في مقدمة من أدلوا بأصواتهم.
وقال سعادته: إنّ العملية الانتخابية تسير حسب الخطة التي تم وضعها حيث بدأت في الساعة الثامنة صباحًا وسوف تنتهي في الساعة السادسة مساءً بتوقيت الكويت. وأكد سعادته أن السفارة حرصت على لفت عناية المواطنين العمانيين إلى أهمية المشاركة في هذه الانتخابات كما أنّ السفارة سعت إلى تعريف المواطنين المقيمين بالكويت بالآلية الإجرائية للانتخابات ووضحت الضوابط المعمول بها لتعزيز فعالية العملية الانتخابية مشيدًا بالجهود التي بذلتها اللجان المشكلة لهذا الغرض في سبيل الخروج بهذه الانتخابات على نحو مرضٍ ومشرف. وأعرب سعادة السفير عن أمله في أن يقوم أعضاء المجلس البلدي بدورهم المنشود من خلال ممارستهم لصلاحياتهم أو حتى من خلال توعية المواطنين بحجم ما يُبذل من جهود لتنمية البلاد مع ضرورة المشاركة الفاعلة في التنمية تجسيدًا لنهج السلطنة على إشراك المواطنين في دعم الجهود الحكومية الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة في البلاد مبينًا أن المجالس البلدية تعد رافدًا مهمًا في العمل البلدي لأنها تلامس الجوانب الخدمية والتنموية وتطويرها كلا في نطاق محافظته.
وبين سعادته أن العملية تجري بكل سلاسة ويسر مشيرًا إلى أن استخدام التقنية الحديثة في عملية الانتخاب والتصويت ساعد كثيرًا في إجراء العملية في وقت وجيز مؤكدًا أن هذا التفاعل أعطى انطباعًا طيبًا عن مدى التجاوب لمشاركة المواطن في هذا اليوم الانتخابي.
وأكد سعادة سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الكويت أنّ المشاركة في الانتخابات بإيجابية من خلال اختيار الأفضل يسهم في بناء مجتمع عصري يقوم على مبدأ الشراكة والتعاون والتعاضد المؤسسي ويستند على دور المواطن في بناء وطنه والمساهمة في توجيه أولويات خططه وبرامجه التنموية.
وأضاف سعادته أن السفارة حرصت على إبلاغ المواطنين المقيمين في دولة الكويت بموعد الانتخابات من خلال الإعلان عبر وسائل الإعلام المتنوعة بدولة الكويت ومخاطبة المؤسسات التي يعمل فيها المواطنون العمانيون وإبلاغ الطلبة والمقيمين العمانيين مبينًا سعادته أن هناك استجابة واهتماما من الناخبين العمانيين المقيمين في دولة الكويت.
وعبر الناخبون العمانيون المقيمون بدولة الكويت عن سعادتهم للمشاركة من خلال الإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية معربين عن أملهم في أن يسهم المرشحون الفائزون في دفع مسيرة العمل البلدي في مجال التنمية مشيرين إلى سهولة الإجراءات المتبعة في العملية الانتخابية والنقلة النوعية في استخدام التقنية الحديثة من أجل توفير الوقت والدقة والشفافية والنزاهة.

871722المواطنون المقيمون في البحرين يختارون مرشحيهم

العمانية: أدلى الناخبون العمانيون المقيمون بمملكة البحرين الشقيقة وأعضاء السفارة والطلبة الدارسون هناك من المسجلين بالسجل الانتخابي والمثبتون لنظام حضور الناخب بأصواتهم لانتخاب من يمثلهم في المجالس البلدية في مختلف محافظات السلطنة للفترة الثانية.
وأوضح سعادة السفير عبدالله بن راشد المديلوي سفير السلطنة المعتمد لدى مملكة البحرين أن أعضاء السفارة أدلوا بأصواتهم في صناديق الانتخاب بمقر السفارة التي فتحت منذ الساعة الثامنة صباحًا وسيتم إغلاقها في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم.
وأعرب سعادته عن سروره بإقبال المواطنين والطلبة المتواجدين في مملكة البحرين على صناديق الانتخاب لاختيار مرشحيهم واصفًا هذه الانتخابات بأنها « حدث وطني مهم « يجب المشاركة فيه مشاركة فعالة مؤكدًا أن المواطن أصبح يعي تمامًا أهمية المشاركة في مثل هذه الانتخابات باعتباره حقًا مكتسبًا له وأنه سيكون للأعضاء المنتخبين للمجالس البلدية دورًا فاعلًا في خدمة المجتمع ومشاركة مؤثرة في دفع مسيرة التنمية الشاملة في مختلف محافظات السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.
ووصف سعادته في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إقبال الناخبين بأنه كان «جيدا» مشيرًا إلى أن أعضاء السفارة ووفد وزارة الداخلية قاموا بتعريف المواطنين بالآلية الإجرائية للانتخابات كما حرصوا على إيضاح الضوابط والإجراءات المعمول بها لتعزيز فعالية العملية الانتخابية بما يكفل نزاهتها ودقتها لاسيما فيما يتعلق بتثبيت النظام الالكتروني لإثبات حضور الناخب إلى مقر الانتخاب يوم التصويت.
من جانبهم أكد المواطنون المقيمون بمملكة البحرين اعتزازهم بالمشاركة في هذه الانتخابات مشيرين إلى سهولة الإجراءات المتبعة في العملية الانتخابية والقفزة النوعية في استخدام التقنية الحديثة من أجل توفير الوقت والدقة والشفافية والنزاهة.