تنظيم «داعش» يتبنى هجوما راح ضحيته 49 جنديا في عدن

هادي يستدعي قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية –
صنعاء- «عمان»- جمال مجاهد –

أعلن تنظيم ( داعش) مسؤوليته عن تفجير انتحاري أودى بحياة ما يصل إلى 49 جنديا يمنيا بمدينة عدن الجنوبية الساحلية أمس الأحد. وأضاف التنظيم في بيان أن المتطرّف «أبو هاشم الردفاني» فجّر سترته الناسفة في تجمّع لعناصر الأمن خلف معسكر الصولبان ما أدّى إلى مقتل أكثر من 70 جندياً.
ووقع الهجوم أمام منزل ضابط كبير في قوات الأمن اليمنية في عدن قرب معسكر الصولبان الواقع شمال شرق المدينة الجنوبية في عملية انتحارية مشابهة في العاشر من ديسمبر.
وقال مسؤول عسكري يمني إن الانتحاري اندس بين حشد من العسكريين كانوا يتقاضون رواتبهم ثم قام بتفجير نفسه، موضحا أن «التفجير استهدف الجنود خلال تجمعهم خارج المنزل في مكان مكشوف وغير محمي». وذكر من جهته العميد ناصر سريع قائد قوات الأمن الخاصة في عدن والذي وقع التفجير أمام منزله أن الانتحاري «استغل تجمع المجندين وفجر نفسه وسطهم».
وأضاف «اتخذت إجراءات ووضعت حواجز للحد من أي عمل إرهابي لكن حدث اختراق».
وقال مدير عام مكتب الصحة في محافظة عدن الطبيب عبد الناصر الولي إن «عدد قتلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعا لجنود من الشرطة والجيش صباح أمس في حي العريش بالقرب من معسكر الصولبان اكثر من أربعين قتيلا ونحو خمسين جريحا».
وأوضح أن «عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب حالات الإصابات الخطيرة»، مشيرا الى أن «عملية إسعاف الجرحى وإحصاء القتلى متواصلة ولا يمكن إعطاء أي رقم نهائي حيث تم نقل ضحايا الحادث الى عدة مستشفيات في المدينة».
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية بأن الرئيس عبد ربه منصور هادي استدعى أمس «الأحد» قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، موجّهاً إياهم بضرورة العمل بالإجراءات والأساليب الأمنية المطلوبة وبصورة فورية وحازمة.
وحمّل الرئيس اليمني مسؤولي الأجهزة الأمنية والعسكرية المختلفة مسؤولية أي تقصير أو خلل باعتبارهم مسؤولين ميدانيين في إطار أجهزتهم وقطاعاتهم ومعنيين باستقرار وتثبيت الأمن بشكل عام وذلك بعد حوادث الاختراقات الإرهابية التي حصدت الكثير من الشباب الأبرياء.
كما أكد رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر أن الحكومة ماضية في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، مشيراً إلى أن العملية الإجرامية والإرهابية التي حدثت صباح أمس بعدن وراح ضحيتها عشرات الأبرياء لن تثني الحكومة عن مواصلة حربها على الإرهاب والعناصر التخريبية التي تريد بأعمالها النيل من أمن واستقرار الوطن بعد أن شهدت العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحرّرة تحسّنا أمنيا ملحوظا.