الخارجية الفلسطينية: نتانياهو ينضم لسياسة «تدفيع الثمن»

أدانت إعدام شاب برصاص الاحتلال –
رام الله – عمان – نظير فالح:

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية «إن أركان اليمين الحاكم في إسرائيل يتسابقون على إثبات ولائهم ودعمهم للاستيطان والمستوطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة، من خلال تصعيد عمليات سرقة الأرض الفلسطينية والسيطرة عليها، لأغراض استيطانية»، وذلك مع اقتراب الموعد المحدد لإخلاء البؤرة الاستيطانية «عامونا».
وأشارت الوزارة في بيان لها، امس الأحد وصل»عُمان» نسخة منه، إلى أنه «في ذات الوقت يتم الإسراع في تقديم الفلسطينيين، ومنازلهم، وممتلكاتهم، جوائز ترضية، وضمن سياسة تدفيع الثمن، لامتصاص غضب المستوطنين، واليمين في إسرائيل، وقياداتهم»، وتأتي رسالة نتانياهو إلى مستوطني «عامونا»، التي قال فيها: «إن الحكومة ملتزمة بالاستيطان في يهودا والسامرة، نحن ملتزمون بذلك أكثر من أي حكومة في تاريخ الدولة»، مؤكدا بذلك أن حكومته هي حكومة استيطان ومستوطنين، وأيضا دعوة نتنياهو لتسريع هدم المنازل العربية في كل المدن، والقرى العربية، بما فيها القدس الشرقية، ردا على إخلاء «عامونا»، ولإرضاء مستوطنيه.
كما أدانت الدعوات العنصرية التي يطلقها نتانياهو، وأركان حكومته الاستيطانية ضد الشعب الفلسطيني، محذرة من مخاطر سيطرة العنصرية، والفاشية الكامل على مفاصل الحكم في اسرائيل، وانعكاساتها الخطيرة على حياة الفلسطينيين.
وطالبت المجتمع الدولي «بصحوة ضمير تجاه ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من ظلم واضطهاد، وتدعوه الى الإسراع في توفير الحماية الدولية لشعبنا، واتخاذ الإجراءات القانونية الدولية الكفيلة بإنهاء الاحتلال، والاستيطان».
وأدانت الخارجية جريمة إعدام الشاب أحمد حازم الريماوي (19 عاما) من بيت ريما شمال رام الله، الذي استشهد بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بشكل مباشر فجر أمس.
وقالت إن «هذه الجريمة الجديدة تضاف الى مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين العزل على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة، كترجمة لقرار المستوى السياسي في إسرائيل الذي يبيح إطلاق الرصاص الحي على الفلسطينيين بهدف قتلهم. وأكدت الوزارة أن «هذه الجرائم اليومية تعكس نهجا عنصريا خطيرا ينفذه اليمين الحاكم في اسرائيل ضد شعبنا، وهو نهج تتعدد صوره وأشكاله في ازدواجية واضحة يعكسها سلوك الحكومة الاسرائيلية وأجهزتها المختلفة، يقوم على التمييز العنصري الفاضح في التعامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهو ما ظهر جليا في الساعات الأخيرة. ففي حين أقدمت قوات الاحتلال على إطلاق الرصاص الحي على الشاب أحمد الريماوي وقتلته، تناقلت وسائل إعلام عبرية عن قيام تلك القوات بتفريق تظاهرة للمستوطنين بالقرب من مستوطنة «عوفرة» احتجاجا على قرار إخلاء «عامونا»، دون وقوع أية إصابات ودون استخدام الرصاص الحي .