كأس الهوكي لمن ؟

871447بوشر عينه على اللقب والســــــــــــــــــــــــــيب لاستعادة الزمن الجميل –

يصل قطار مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم للهوكي رقم 46 اليوم الى محطته الأخيرة بلقاء الختام الذي يجمع فريقي السيب وصيف النسخة الماضية والضيف الجديد بوشر والذي يطمح ان يكون وصوله الى منصات التتويج مظفرة لأول مرة في تاريخ النادي عندما يلتقي الفريقان اليوم في الساعة 7 مساء على ملعب الترتان بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر برعاية معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين والطيب اكرم المدير التنفيذي للاتحاد الآسيوي للهوكي وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الهوكي وجمهور الفريقين ومحبي لعبة الهوكي وبعد نهاية المباراة تقوم معالي راعية الختام بتسليم الكأس والميداليات الذهبية للفريق الفائز بالمركز الأول والميداليات الفضية للفريق الفائز بالمركز الثاني والميداليات البرونزية للفريق الفائز بالمركز الثالث وجوائز لأحسن لاعب واحسن حارس مرمى وهداف المسابقة .

طموح الفريقين

يسعى فريق السيب هذه المرة للحصول على الكأس الغالية بعد ان حل وصيفا في الموسم الماضي 2015 بعد ان تقاسم فريقا اهلي سداب والنصر البطولة في السنوات القليلة الماضية ويسعى السيب هذه المرة الى احقيته بحمل الكأس ويبعد حامل القب اهلي سداب بضربات الجزاء الترجيحية 5/‏‏4 ونظرا للنتائج الجيدة والمستوى الذي قدمه في هذه المسابقة وتمسكه بالوصول الى منصات التتويج لذا فإن طموحه ليس له حدود ويعمل على ان يكون وصوله الى النهائي هذه المرة موفقا لحمل الكأس الذي طال انتظاره وإضافته الى خزينة النادي .
وبدوره يمني فريق بوشر النفس بالحصول على اول كأس لجلالة السلطان المعظم بعد وصوله المظفر ولأول مرة الى نهائي كأس الهوكي بعد فوزه المثير امس الأول على فريق النصر 4/‏‏3 ويسعى الفريق الى تقديم كل ما لديه للحصول على اول كأس يدخل خزينة نادي بوشر وتسجيله في السجل الذهبي لأول مسابقة تحمل اسم جلالة السلطان المعظم يحفظه الله وهذا الطموح حق مشروع لنادي بوشر مثل ما لنادي السيب والفيصل بينهما الملعب من خلال مباراة اليوم والتي سوف تكون مسك ختام للبطولة . الامكانيات والطموح بالتأكيد متوفرة لدى الفريقين اللذين يسعيان ويتطلعان الى تقديم كل ما لديهما من قدرات فنية عالية وتقديم مباراة قوية وحماسية تليق بنهائي الكأس الغالية وبالتأكيد ان الاجهزة الفنية للفريقين قد عملت الكثير خلال الايام الماضية من عمر المسابقة وزيادة الجرعة التدريبية والتركيز على الجانب التخطيطي والتكتيكي الذي سوف يلعب فيه كل فريق والتدرب على كيفية تنفيذ الضربات الركنية الجزائية بشكل صحيح بالإضافة الى التدرب على ضربات الجزاء الترجيحية بنظامها الجديد لأهميتها في مثل هذه المباريات في حالة تعادل الفريقين في الوقت الاصلي للمباراة .