السلطنة تشارك في مؤتمر دولي لمناقشة قضايا التنوع الأحيائي

كانكون – المكسيك في 18 ديسمبر/ شاركت السلطنة ممثلة في وزارة البيئة والشؤون المناخية في فعاليات الإجتماع الثالث عشر لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية التنوع الأحيائي والإجتماع الثامن لبروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية والإجتماع الثاني لبروتوكول ناجويا للحصول وتقاسم المنافع، والمنعقد خلال الفترة الماضية بمدينة كانكون بالمكسيك.
ومثل الوزارة في المؤتمر المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي مدير عام صون الطبيعة والمهندس صالح بن نغموش السعدي رئيس قسم تنمية التنوع الأحيائي.
وافتتح أعمال المؤتمر الرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو، وحضره أكثر من 4000 مشارك يمثلون أكثر من 190 دولة طرفا في هذه الاتفاقية، بالإضافة إلى ممثلين من المنظمات الحكومية وغير الحكومية والجمعيات البيئية ومراكز البحث المتخصصة في السلامة البيئية والأحيائية.
وناقش مؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع الأحيائي العديد من القضايا والمواضيع الهامة التي تخص التنوع الاحيائي، ومن بين هذه المواضيع التقدم المحرز نحو تنفيذ الاتفاقية والخطة الاستراتيجية للتنوع الأحيائي 2011 -2020م، وتحقيق أهداف أيتشي للتنوع الأحيائي، وتم التركيز بشكل خاص على الأهداف وخطط العمل الوطنية والبرامج التي قامت بها الدول الأطراف للوفاء بإلتزاماتها نحو تنفيذ الخطة الإستراتيجية العالمية واهداف ايتشي للتنوع الأحيائي، بالاضافة الى مناقشة القضايا المتعلقة بالتنوع الأحيائي البحري والساحلي والمناطق البحرية المهمة إيكولوجيا وبيولوجيا.
ووركز المؤتمر على المواضيع الخاصة بالتوقعات العالمية للتنوع الأحيائي والمنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع الأحيائي وخدمات النظم الايكلوجية، كذلك تم التطرق إلى موضوع الأنواع الغريبة الغازية ومعالجة المخاطر المرتبطة بها نتيجة التجارة الدولية وكيفية الاستعانه بالخبرات المتعلقة باستخدام المكافحة البيولوجية. كما ناقش المؤتمر موضوع التنوع الأحيائي وصحة الانسان وعلاقة التنوع الأحيائي بتغير المناخ.
واستعرض المؤتمر خلال جلساته مناقشة الاستخدام المستدام للتنوع الأحيائي كلحوم الطرائد والإدارة المستدامة للأحياء البرية، اضافة الى معالجة اثار الحطام البحري والضوضاء التي تحدث تحت الماء والناجمة عن الأنشطة البشرية، كما استعرض المؤتمر التوصيات الصادرة من منتدى الامم المتحدة الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية والمضمنة في اتفاقية التنوع الأحيائي والمبادئ التوجيهية لافضل الممارسات لإعادة توطين المعارف الأصلية والتقليدية. الى جانب مناقشة واستعراض مختلف المواضيع والقضايا المتعلقة ببروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية وبروتوكول ناجويا بشأن الحصول وتقاسم المنافع.