مؤتمر عمان للسكري يفتح حوارا بين المرضى والخبراء العالميين

870719 870712

نظمت الجمعية العمانية لمرض السكري بالتعاون مع المركز الوطني لعلاج أمراض السكري والغدد الصماء بالمستشفى السلطاني أمس مؤتمر قمة عمان للسكري، وذلك برعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي، وحضور صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد آل سعيد الرئيس الفخري للجمعية العمانية للسكري وسعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط، وبمشاركة أكثر من 300 مشارك من العاملين بالمؤسسات الصحية الخاصة والحكومية، وذلك بفندق كراون بلازا بالقرم.
هدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات، ومناقشة المستجدات في علاج مرض السكري، وإتاحة الفرصة للمشاركين في التحاور المباشر مع المتحدثين والخبراء العالميين.
افتتح المؤتمر بكلمة للدكتورة نور بنت بدر البوسعيدية رئيسة الجمعية العمانية لمرض السكري ومديرة المركز الوطني لعلاج أمراض السكري والغدد الصماء رحبت فيها براعية المؤتمر والحضور، ثم تحدثت عن المحاور التي يشتمل عليها برنامج المؤتمر، ثم قامت باستعراض أنشطة وبرامج الجمعية في توعية المجتمع بمرض السكري، والمساهمة في تعليم الكوادر الطبية، وذلك بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين مثل وزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس .
بعدها، تم تقديم عرض مرئي عن جهود الجمعية في توعية المجتمع بمخاطر مرض السكري، وطرق الوقاية منه، والأنشطة والفعاليات التي تقوم بها الجمعية في سبيل ذلك.
وقد تحدث في المؤتمر نخبة من المتحدثين المختصين في مجال مرض السكري من داخل وخارج السلطنة، حيث تم تقديم عشر أوراق عمل تضمنت جوانب : مستجدات علاج السكري بالأقراص والأنسولين، وكيفية تقييم المخاطر القلبية والوعائية، والتعرف على مسببات السمنة وعلاج ارتفاع الدهون. كما تم مناقشة علاج السكري أثناء الحمل، والسكري عند المراهقين، وكيفية مساعدة المريض على اختيار الغذاء المنخفض الكربوهيدرات، وناقش كذلك السبل الناجحة في التدخل النفسي والسلوكي العلاجي لمريض السكري.
وقد خرج المؤتمر بعدة توصيات ومن أهمها: أهمية الدراية واستخدام الأدوية والتقنية الحديثة لعلاج مرض السكر، وكيفية الحد من مسببات مرض السكري خاصة السمنة ، وكيفية التعامل مع مرض السكري اثناء الحمل والمراهقة.
الجدير بالذكر أن تنظيم هذا المؤتمر جاء بعد نجاح الجمعية في تنظيم مؤتمر قمة عمان للسكري الأول عام 2014 والذي كان له الأثر الإيجابي في رفع المستوى المهني لدى المشاركين.
ويُعد هذا المؤتمر أحد اهم الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها الجمعية العمانية لمرض السكري وتساهم في رفع كفاءة العاملين المعنيين برعاية مرض السكرى.
وقد اعتمد المجلس العماني للاختصاصات الطبية ست ساعات تدريبية للمشاركين.
وأشار الدكتور علي بن هلال المقبالي وهو أحد المشاركين في المؤتمر الى أن مرض السكري يعتبر وباء عالميا ويمثل تحديا لكل المؤسسات الصحية العالمية، وأن حوالي 15 % من العمانيين البالغين مصابون بهذا المرض، ولذلك لا بد من تكاتف الجهود للحد من انتشار هذا المرض.
وقد قامت صاحبة السمو راعية الحفل بتكريم المحاضرين المشاركين في المؤتمر، ثم قامت والحضور بزيارة المعرض الطبي المصاحب للمؤتمر الذي شاركت فيه الشركات الراعية للمؤتمر وشركات الأدوية المساهمة للاطلاع على مستجدات العلاجات والتقنية الحديثة المختصة بمرض السكري.