أهالي منح يرسمون لوحات الولاء والعرفان خلال المهرجان الشعبي

869738

ابتهاجا بالتشريف السامي –
منح – هلال السليماني –
أقام أهالي ولاية منح مهرجانا شعبيا ابتهاجا بالتشريف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – حيث أقيم المهرجان بملعب المركز الترفيهي بالولاية تضمن مجموعة من اللوحات الوطنية والفقرات التراثية التي عكست فرحة الأهالي بالمقدم الميمون لجلالة السلطان المعظم في حصن الشموخ حيث جسدت كلمات المهرجان المعبرة عن مدى الولاء والعرفان لقائد عمان. بدأ المهرجان بكلمة الأهالي ألقاها سعادة عبدالله بن سالم الجنيبي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية منح قائلا: يسعدنا ويشرفنا في هذه الاحتفالية التي يقيمها أهالي وأبناء ولاية منح الكرام احتفاء بالمقدم السامي الميمون لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في ولاية منح الشموخ، فأرض عمان لاتزال تستنشق عبير ونفحات الـ 18 من شهر نوفمبر المجيد، وأن الولاية كباقي ولايات السلطنة تجسد فرحتها النوفمبرية بأفراحها المستمرة إلا أنها بتشريف المقام السامي تصبح الفرحة لديها فرحتين. إن الشعب العُماني وهو يحتفل بأعياده ومناسباته الوطنية يعبر عن فرحته بهذا العهد الزاهر الذي أصبحت فيه عمان غرة في جبين الدهر بمنجزاتها وحاضرها وأهالي منح وهم ينعمون بثمار النهضة ومنجزاتها المباركة التي شملت جميع جوانب حياتهم يعبرون عن خالص ولائهم وخالص عهدهم لباني عمان وقائدها المفدى. مضيفا سعادته: لقد نبعت فكرة إقامة هذا المهرجان بمبادرة أهلية من أبناء منح الأوفياء تعبيرا عن حبهم وولائهم لسلطانهم وعن فرحتهم بالمقدم الميمون وتشريف جلالته للولاية، وهاهم أبناؤها يجسدون بعضا من فرحتهم من خلال هذا المهرجان الشعبي الذي يشتمل على عدد من الفقرات التقليدية واللوحات الفنية بجهود أهلية.
لوحات المهرجان
بعد ذلك بدأت فقرات المهرجان باللوحة الترحيبية التي قدمها طلاب مدرسة الشهامة للتعليم الأساسي كما قدم فرسان نادي الشموخ للتدريب على الفروسية وسباقات الخيل وملاك الخيل بالولاية وخيالة مدرعات سلطان عمان فنون الخيل من خلال استعراض فن محوريب الخيل الذي جاء بمصاحبة الإيقاعات المعهودة لهذا الفن الأصيل الذي يتغنى فيه الفرسان بمعاني الفخر والاعتزاز والفروسية الأصيلة كما أظهر الفرسان أمام الجمهور مهاراتهم في تنويم الخيل وشاركت جمعية المرأة العمانية بمنح باستعراض الفنون النسائية من خلال لوحتين معبرتين عن الفنون النسائية التي تشتهر بها ولاية منح كما تضمن المهرجان جانبا من الفنون البدوية من خلال فن الطارق من على ظهور الجمال حيث عبروا ساحة المهرجان وهم يرددون كلمات الطارق بألحان بدوية شدت مسامع الحضور وواصلوا سيرهم في المضمار بحداء جميل يعكس التناغم بين الفنون ويعيد للذاكرة هذا الفن البدوي الأصيل كما قدمت لوحة الشلة الحماسية من جانب الفرقة التي تفاعل معها جمهور المهرجان ونزلت مجموعة من الشباب أرض العرض للمشاركة في هذه الشلة وأنغامها كما جاء بعدها فن الرزحة الذي قدمته فرق الفنون التقليدية المشاركة من قرى حارة البلاد ومعمد والمعرى بكلمات الفخر والحماس الذي يصاحبه إيقاعات الطبول وهم يشقون أرض المهرجان في صفوف متراصة ومتناغمة مع إيقاعات الطبول وحركات الأجساد وأصواتهم المرددة لقصيدة الرزحة وكلماتها.

فن العازي ولوحة الختام
تقدم الشاعر ربيع بن ملاح الهديفي ليلقي قصيدة العازي التي أعدت خصيصا للمهرجان حيث جاءت في كلمات موحية بفرحة أهالي منح بالمقدم الكريم لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – متغنية بالمنجزات التي تحققت على مدى الـ 46 عاما في ترديد جميل وبصيحات حماسية من المشاركين بالمهرجان من فرق الفنون التقليدية بعدها اصطفت جموع المشاركين بلوحات المهرجان في ساحة العرض من طلبة المدارس وفرق الفنون التقليدية والشلة الحماسية وفرقة الفنون النسائية بجمعية المرأة العمانية بولاية منح وفرسان نادي الشموخ لسباقات الخيل وفرسان مدرعات سلطان عمان والهجانة ليرسموا اللوحة الختامية التي جسدت مشهد التلاحم وجاءت الكلمات معبرة تقول كلماته: سلمت مهابا مهيبا جليلا .. تقود المسيرة عزا وفخرا …لك المجد عرشا لك المجد ظلا ظليلا .. لوحة تحية وتهنئة من أهالي منح للمقام السامي لجلالة السلطان المعظم. حضر المهرجان عدد من أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ممثلي ولايات محافظة الداخلية والشيوخ والرشداء وجمع غفير من المواطنين.

انطباعات الأهالي
عبر أهالي ولاية منح عن فرحتهم بهذه المناسبة حيث قال المواطن أحمد بن مرهون البوسعيدي: إن هذا المهرجان الذي أقامه الأهالي هو تعبير من أبناء ولاية منح عن فرحتهم العارمة بالتشريف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – وعن عظيم ولائهم لقائد البلاد المفدى ولما تحقق من المنجزات على أرض عمان عامة على مدى الـ ٤٦ عاما. وقال جمعة بن خيرالله العريمي: خرج أهالي ولاية منح الخير والبشر والشموخ مشاركين بمهرجان استقبال المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – وظهر المهرجان بثوبه الباهي القشيب تناغمت به الفقرات التي رسمت لوحات فنية رائعة جسدت روح التراث والفنون التقليدية الرجالية المتمثلة بفن الرزحة والنسائية المتمثلة برقصة الويلية ولوحة الأطفال والخيالة والهجن كل ذلك والحضور الجميل الذي أضفى للمهرجان لمسته الجمالية وإن تكاتف اللجان والعمل الدؤوب أثرى من النجاح ما يعجز التعبير عن وصفه فكل الجهود التي بذلت والتعاون الذي أثمر وأينع حصاده كانت نتيجة نجاح مبهر ورضا من الجميع سطره كل من شارك وساهم بهذا المهرجان. أما أحمد بن علي السليماني قال: بداية أبارك لأهالي ولاية منح نجاح مهرجان منح الشعبي الذي أتى احتفاء بمقدم جلالته لولاية منح حيث تزامن مع احتفالات السلطنة المتواصلة بالعيد الوطني السادس والأربعين المجيد وان إحياء مثل هذه الفعالية لفتة رائعة من اللجنة المنظمة حيث اشتمل على جميع الموروثات التقليدية التي تشتهر بها ولاية منح وشارك في المهرجان جميع فئات المجتمع من أطفال وكبار ونساء ورجال وقد امتلأت المدرجات بالحضور وذلك دليل على حب المواطنين لمثل هذه الموروثات. واختتمت خاصة بنت سعيد التوبية رئيسة جمعية المرأة العمانية بمنح القول: يأتي المهرجان تعبيرا لفرحة أهالي منح بالمقدم السامي في أرض الشموخ حيث كانت هناك مشاركة من الصغير قبل الكبير ومشاركة المرأة في هذا المهرجان كان لها دور في تجسيد فنون المرأة العمانية والفنون التقليدية التي تشتهر بها ولاية منح كفن الويلية وفن دان دان وقد عبر المشاركون عن حبهم لهذا الوطن وقائده المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وما حظيت به المرأة من مكرمات في هذا الوطن الغالي.