فهد بن الجلندى: الملتقى العلمي الآسيوي الرابع يعكس الفكر العالمي وطموح المبتكرين

اختتم أعماله أمس برعاية عمان والاوبزيرفر الإعلامية –
تغطية – نوال بنت بدر الصمصامية –
869117أكد صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي أن الملتقى العلمي الآسيوي الرابع 2016 يعد تظاهرة مهمة تعكس الفكر العالمي في مختلف دول القارة الآسيوية والمشاريع والأفكار الطلابية التي توحي بالهمة العالية للطلبة المشاركين وأحلامهم الكبيرة لتحويلها إلى واقع.

وأضاف سموه: الملتقى فرصة للطلبة لمقارنة فكرهم ومستواهم مع الدول الأخرى، وهو حافز يعكس مستوى الابتكارات المطروحة من قبل الطلبة أنفسهم لتحقيق أحلامهم، ومستوياتهم مبشرة بالخير في مستوى من التفكير المبكر، وقال خلال تصريح له لدى رعايته حفل ختام أعمال الملتقى بمسقط الذي استضافته السلطنة بتنظيم من وزارة التربية والتعليم ممثلة باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع المنظمة العالمية لاستثمار أوقات الفراغ بالعلوم والتكنولوجيا خلال الفترة 11-16 من الشهر الجاري، وبحضور سعادة روبرتو هايديليجو رئيس المنظمة العالمية لاستثمار أوقات الفراغ في العلوم والتكنولوجيا (MILSET) والمبتكرين والمبتكرات من الطلبة والشباب وعدد من المعنيين والمشاركين من مختلف الدول.
من جانبها قالت فاطمة بنت سعيد الهنائية مساعدة أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم للعلاقات الدولية رئيسة فريق تنظيم الملتقى في كلمة ختام الملتقى: نحتفل اليوم بهؤلاء المبتكرين من الطلبة والشباب، وأصحاب الفكر النير، والعقول الراقية، وقد قدموا إلى مسقط من مختلف دول العالم، وأرجاء عمان، يحملون أفكارًا علميةً، وحلولاً عبقريةً في شتى المجالات العلمية وأن علمهم وأفكارهم ومبتكراتهم هي التي ستحدد ملامح مستقبلنا القادم وستجسد هويته، فعلينا أن نهتم بهم خير اهتمام، ونعدهم للدور الذي نأمله منهم مستقبلاً، فهم الذين سيعملون ويصنعون وينتجون ويبدعون ويقررون، باختصار هم من سيدير العالم ويحكمون.
فإن لم نسلم -نحن الكبار- بهذا الأمر سنجد أنفسنا مستقبلا في عالم يصعب علينا التكيف فيه، أو الانسجام مع مكوناته بما ستنتجه عقولهم من ابتكارات وأفكار. وإن لم نسهل لهم ذلك من الآن، ونعاونهم فيه، فإنهم سيجدون من يتيح لهم هذا الدور ويساعدهم عليه في خضم عالم مليء بالأفكار والمعتقدات والمتغيرات، فهناك من ينافسنا على عقولهم، ويغريهم بإشباع رغباتهم بما ينسجم مع أمانيهم وتطلعاتهم.

تشجيع مستمر للابتكار

وأضافت الهنائية: انطلاقًا من الفكر السامي لعاهل البلاد المفدى، وتوجيهاته السديدة للاهتمام بالشباب، والحرص على تسليحهم بالعلوم والمعرفة، وتشجيعهم على البحث العلمي والابتكار، وهو الذي تلاقى مع أهداف المنظمة العالمية لاستثمار أوقات الفراغ في العلوم والتكنولوجيا، من حيث اهتمامها بالشباب، وتيسير نقل وتبادل المعرفة، والتعاون في الإنجازات العلمية، حرصنا على أن تكون أهداف ملتقانا هذا مفعمة بالحيوية والعلم. فقد كان ملتقانا هذا شبابيا بامتياز. حيث كان الشباب من صاغ أهدافه تلبية لطموحاتهم وتطلعاتهم، وتم إسناد إدارته وتنظيمه لمتطوعين شباب، كما عهدنا في توفير احتياجاته ومتطلباته لشركات شبابية نامية. وها نحن اليوم نحتفي بنجاحه، وقد لمسنا ذلك من المشاركين أنفسهم إلى جانب ما رصدناه من تفاعل شبابي واهتمام قوي من قبل مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. ونحن الآن في هذه اللحظات السعيدة نحتفل بكم وبتحقيق أهداف ملتقانا النبيلة. فقد كان ملتقى حافلاً بالعلم والعمل والابتكار، مفعمًا بالمرح والفرح والترفيه، فمن خلال قربنا الشديد من هؤلاء المبتكرين والقائمين عليهم لمسنا حاجتهم لملتقى علمي سنوي وطني كهذا الملتقى يجتمعون فيه، ويتبادلون خبراتهم ويصقلون مهاراتهم ويكتسبون المزيد. ونحن جميعًا أهل لتحقيق أمنيتهم هذه، فكما تعاونا ونجحنا مجتمعين في تنظيم الملتقى العلمي الآسيوي الرابع. وقدمت فرح وليد البدر من دولة الكويت كلمة المشاركين قالت فيها: باسمي وباسم كل الوفود المشاركة في الملتقى العلمي الآسيوي الرابع 2016م أشكر راعي الحفل والفريق القائم على تنظيم الملتقى، وعبرت عن سعادتها الغامرة التي شعرت بها لاكتسابها أعلى الخبرات والمعارف التي اكتسبتها من خلال هذا الملتقى، مشيرة إلى طموحها لنقل هذه الخبرات لجميع زملائها في وطنها واستمرار مثل هذه الملتقيات بين الدول المختلفة لما لها من أثر كبير في بناء شخصياتهم وتبادل الخبرات.
كما شكرت انج ايليني بارك من كوريا الجنوبية المنظمين للملتقى مؤكدة على أهميته في نقل المعارف والخبرات والدولة مقدمة دعوتها للمشاركين وزملائها الطلبة للحضور في الملتقى المقبل بعد عامين المقرر عقده في كوريا الجنوبية.
وفي نهاية الحفل تم تكريم المشاركين في الملتقى والجهات الداعمة.
كما تم الإعلان عن جائزة أولزان ياسر التي حصلت عليها الطالبة يقين بنت حسن القرطوبية من السلطنة، حيث يمنح مكتب المنظمة العالمية لشغل أوقات الفراغ بالعلوم والتكنولوجيا «ملست» شهادة باسم أولزان في كل الملتقيات العلمية لقارة آسيا تخليدًا لذكرى عضوة الملست الطالبة أولزان ياسر.
وعبرت يقين ووالداها عن سعادتهم الغامرة بالحصول على هذه الجائزة التي تمنح للطلبة المجيدين للابتكار في كل نسخة من الملتقى. ومن المقرر أن تستضيف كوريا الجنوبية الملتقى في نسخته الخامسة بعد عامين.