السلطنة تشارك في لقاء شباب دول مجلس التعاون الخليجي والإيطاليين

866796تشارك السلطنة ممثلة في وزارة الشؤون الرياضية في اللقاء الأول لشباب دول مجلس التعاون الخليجي مع شباب جمهورية إيطاليا والذي يقام في الجمهورية الإيطالية في الفترة من 10 إلى18 من ديسمبر، ويأتي هذا الحدث والذي تنظمه الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بهدف تعزيز العلاقات بين الشباب الخليجي من جهة وتبادل الحوار والخبرات مع الشباب الإيطالي من جهة أخرى. حيث أقام في اليوم الأول سفراء دول مجلس التعاون الخليجي بإيطاليا مأدبة غداء على شرف الوفد المشارك.
وقال سعادة السفير الدكتور أحمد بن سالم بن محمد باعمر سفير السلطنة لدى إيطاليا: إن مشاركة السلطنة في هذا اللقاء الثقافي هي بادرة جيدة لتعزيز روح التواصل بين الشعوب والثقافات خاصة في بلد عريق مثل إيطاليا ودول الخليج العربي التي تحظى بثقافة وتاريخ مميز هي الأخرى، كما أنه يتيح الفرصة لكوكبة من الشباب لعكس صورة حية لواقع الشعب الخليجي كشعوب واعية ومثقفة وهذا ينم عن اهتمام دول الخليج بالعناصر البشرية وتنميتها وتطويرها.
وأضاف سعادة السفير: إن البرنامج المنوع الذي تم وضعه يعطي رؤية واسعة وعميقة لهذا البلد، وإن الشباب المشاركين هم سفراء يعكسون صورة الشعب العماني وإننا دائما نثق أنهم يقومون بهذا الدور على أكمل وجه.

فرصة للاطلاع

فيما أوضح محمد اليحمدي رئيس وفد السلطنة المشارك أن انتقاء الأعضاء تم بعناية من خلال مشاركاتهم في أنشطة الوزارة إذ تم ترشيحهم من المختصين في ولاياتهم وبعد ذلك تم اختيار النخبة من المترشحين، وتعد هذه المشاركة إيجابية كون البرنامج يتضمن الاطلاع على التجارب المشابهة لتجارب الوزارة في المجال الرياضي والثقافي، وأضاف اليحمدي: إن المشاركة في هذه التجربة هي بحد ذاتها فرصة للمشاركين للاطلاع على ثقافة جديدة بما فيها من تكوين ثقافة الالتزام واحترام الوقت والمشاركة الإيجابية والتفاعل مع الوفود سواء من خلال المشاركة في الأنشطة أو الزيارات. ونأمل أن تنتهي الزيارة بكمية كبيرة من التراكم المعرفي الفكري والاجتماعي وأن ينعكس هذا على نشاط الفرد في الحياة مستقبلا كتحفيز إيجابي للمشاركة في المجتمع.
انطباعات المشاركين

قال أحمد بن محمد الخروصي عضو في وفد السلطنة: تشرفت هذا العام بمشاركة إخواني وأخواتي من شباب دول الخليج والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في المجال الشبابي والتطوعي إذ تمثل هذه الزيارات بيئة مثالية لتبادل المعارف وتقوية الأواصر بين أبناء الخليج ومناقشة المواضيع التي تهم جيل الشباب.
وتقول نوف بنت سعيد السنيدية عضوة في الوفد: سررت بهذه المشاركة والتعرف على البعد التاريخي والثقافي لدولة مثل إيطاليا، ومثل هذه اللقاءات والتي غالبا ما يقوم المشاركون فيها بتجارب وإنجازات مختلفة وبنفس روح المبادرة للعمل على التطوير والتغيير رغم التنوع الثقافي، هو ما يتيح الفرصة لنا كمشاركين للبحث عن طرق استغلال هذه المعارف والخبرات لإيجاد نتائج أفضل تعود بالفائدة على الوطن والمواطن.
فيما أشار عبدالله الكعبي إلى أشقائه من دول مجلس التعاون بأن مشاركته في هذا الملتقى تعتبر محطة لتبادل الأفكار وكسب المعارف لنقلها والعمل لتطوير قطاع الشباب، كما يعتبر اللقاء في جمهورية إيطاليا والزيارات للبرلمان واللجنة الأولمبية مكسبا لزيادة الخبرة في المجال السياسي والرياضي.