الملتقى الآسيوي يستعرض 90 مشروعا ابتكاريا

866022 866012

برعاية « عمان و Observer » الإعلامية –
تغطية: نوال بنت بدر الصمصامية –

كشف الملتقى العلمي الآسيوي الرابع 2016 عن 90 مشروعا ابتكاريا لمجموعة طلبة من 15 دولة بلغ عددهم 200 طالب وطالبة، بينها 50 مشروعا ابتكاريا لطلبة من داخل السلطنة، و40 مشروعا آخر لطلبة من خارج السلطنة، الذي تستضيفه السلطنة ممثلة بوزارة التربية والتعليم خلال الفترة من 12 إلى 16 من الشهر الجاري تحت رعاية صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد الأمين العام المساعد للاتصالات بمجلس البحث العلمي، بقاعة المركز الثقافي بجامعة السلطان قابوس، برعاية «عمان والأبزيرفر» الإعلامية.
وأكدت فاطمة بنت سعيد الهنائية مساعدة أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم للعلاقات الدولية في كلمة لها أن وزارة التربية والتعليم سعت جاهدة نحو ترسيخ مبدأ الابتكار لدى الطلبة والطالبات من خلال المناهج الدراسية والأنشطة العلمية، وقد تم توفير بيئة محفزة لهم، تمثلت في الحاضنات العلمية، والمسابقات المحلية، والمنافسات الوطنية، والمشاركة في البطولات والملتقيات الإقليمية والدولية، وكان للطلبة العمانيين حضورًا مميزًا في مشاركاتهم المختلفة، ولعل نتائج الدراسة الدولية للرياضيات والعلوم (TIMSS) التي أعلنت مؤخرًا تبرز بشكل جلي مدى التقدم في التحصيل العلمي للطلبة والطالبات والذي ينعكس بشكل أساسي على مدى الاهتمام بالنشاط والابتكار العلمي والتي تؤكد أن السلطنة ضمن الدول الثلاث الأولى الأكثر تحسنا في مجالات العلوم والرياضات.
فيما أشارت كارول شارلبوا الأمينة العامة لمنظمة الملست إلى أهمية الملتقى العلمي الآسيوي في نسخته الرابعة الذي تستضيفه السلطنة بمشاركة واسعة من مختلف الدول الذي بدوره ينعكس إيجابًا في عرض مشاريع ابتكارية رائدة للطلبة.
ويتضمن الملتقى تقديم حلقات عمل تدريبية في مختلف المجالات كالتصوير الضوئي والفلك بمشاركة متعددة من مختلف الجهات، إلى جانب زيارات ميدانية للمعالم التراثية والثقافية والتعلمية بالسلطنة.
وتقام اليوم محاضرة حول الثورة الصناعية الرابعة وأمسية ثقافية للتعريف بثقافة البلدان المشاركة.
مشاريع ابتكارية رائدة
«عمان» تستعرض عددا من المشاريع الطلابية من مختلف الدول المشاركة، حيث أكدت الطالبات الشيماء بنت محمود العزرية ونور بنت حمدان الرمحية والشفاء بنت أحمد العمرية من السلطنة في مشروع بعنوان «التأثير الطبي للأترجة والعلعلان على الخلايا السرطانية» أن هذا المشروع جاء نتيجة محاولة لإيجاد بعض المستخلصات النباتية من البيئة العمانية كعلاجات طبيعية لهذا المرض.
وقد أثبت الدراسة أن أشجار الأترجة والعلعلان لها تأثير طبي على الخلايا السرطانية، وأظهرت تحليل البيانات التأثير الإيجابي الفعال للزيوت المستخلصة من تلك الأشجار على الخلايا المصابة وتمكنها من القضاء على 80% من الخلايا المصابة خلال 24 ساعة. فيما شارك طلبة لبنان وهم حنان أباظة وناد حجازي وزيد حمد ومحمد الصفدي بمشروع «الشباك ذاتي التنظيف» نظرًا لتوجه البناء المعماري الحديث إلى البناء العمودي «أبراج زجاجية» فإن هناك خطورةً على عمال تنظيف هذا الزجاج بصورة يدوية، ويأتي المشروع كعلاج لهذه المشكلة.
فيما ابتكر خالد المرزوقي من الإمارات مشروع حول المعلومات الصامتة، وهو جهاز يحافظ على بقاء المعلومات في مكان محدد.
أما فرح وليد البدر وأختها شدن فقد فكرتا في دراسة تأثير التدوير البيوتكنولوجي على مخلفات المجازر، واللتان اقترحن من خلالها على أهمية الاستفادة من مخلفات المجازر كبيئة غنية لنمو الميكروبات في إنتاج الأنزيمات المهمة ذات العائد الاقتصادي.
طاقة إيجابية للصم
وقد أعطى الملتقى فرصة ومشاركة الطلبة الصم لتعزيز الطاقة الإيجابية لديهم، حيث أوضحت أمل بنت خميس الحمدانية منسقة مادة العلوم لمدرسة الأمل للصم بالخوير أن هذه المشاركة الأولى، وتشمل 3 مشاريع جميعها تهدف إلى الحفاظ على البيئة المشروع الأول «قنينة الصلاة» والمشروع الثاني «نافورة الوضوء» أما الثالث فحول «إعادة تدوير المواد البلاستيكية» وهذه المشاريع تهدف إلى الحفاظ على البيئة.
كما شارك طلبة من روسيا وكوريا الجنوبية بمشاريع مختلفة مضمونها الحفاظ على البيئة وابتكارات من المواد الطبيعية.
ويهدف الملتقى إلى صقل المهارات العلمية والابتكارية للطلبة والشباب وتقدير جهود الطلبة ومشرفيهم من العاملين في مجال الابتكار بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لالتقاء أصحاب المشاريع الابتكارية بأصحاب الأعمال لتبادل التعاون فيما بينهم وتبادل الخبرات بين المشاركين وتأسيس علاقات شراكة وتعاون في تطوير بعض المشاريع، إلى جانب مشاركة طلبة السلطنة بمشاريع ابتكارية ضمن حدث علمي دولي.
وتحقق السلطنة من خلال استضافتها لهذا الملتقى عدة أمور، حيث يضع السلطنة في خارطة الأحداث العلمية الدولية لخدمة المبتكرين من فئة الطلبة والشباب، وسيعمل الملتقى على تسويق السلطنة سياحيًا وثقافيًا واقتصاديًا من خلال برنامج الملتقى على مدى أربعة أيام. كما يتيح مشاركة أكبر عدد من طلبة السلطنة في حدث علمي دولي علمي يعمل على تسويق مشاريعهم الابتكارية، وسيوفر بيئة تجمع الطلبة الشباب لعرض مشروعاتهم وابتكاراتهم العلمية من مختلف دول العالم.