«التربية والتعليم» تدشن مشروع إعادة تأثيث مختبرات العلوم المدرسية

860896رعت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم صباح أمس حفل تدشين مشروع إعادة تأثيث مختبرات العلوم المدرسية للمرحلة الأولى، وذلك بمسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية.
تضمن برنامج حفل تدشين المشروع كلمة الفريق المشرف على متابعة تنفيذ المشروع، ألقاها سالم بن حمد العلوي مستشار الوزيرة لشؤون المباني المدرسية، وقال فيها: يأتي إنجاز مشروع إعادة تأثيث مختبرات العلوم هذا تكملة للطريق الذي انتهجته الوزارة في تطوير المختبرات المدرسية ليعكس آفاقا تربوية وعلمية وتقنية حديثة ويواكب كل مراحل التطوير الذي تشهده الوزارة في كافة المجالات التربوية، ولهذا تبنت الوزارة رؤية واضحة لتطوير التعليم كان من ضمنها تطوير المختبرات المدرسية للنهوض بها إلى أعلى مستوى علمي وتقني لتوفير بيئة مخبرية ثرية وفق أفضل المعايير العالمية من خلال العمل باستراتيجية فاعلة قابلة للتطبيق، وقد أعدت الوزارة استراتيجية شاملة لتطوير المختبرات المدرسية، وتقديم حلول حقيقية للمشكلات التي تواجه العمل المخبري والعاملين في المختبرات بحيث تصبح مختبراتنا تحاكي لغة العصر، وتساهم في تزويد الطالب بالمهارات العملية الأساسية ليتمكن من مواكبة تطورات العصر وريادة المستقبل.
وأضاف: إن تصميم وتأثيث وتجهيز المختبرات له دور كبير في توفير بيئة مثالية للعمل المخبري، ومن هذا المنطلق فقد سعت الوزارة إلى التطوير المستمر في تصميم وتأثيث مختبرات العلوم لتشمل المختبرات حديثة الإنشاء وتحديث القائمة لتلبية متطلبات المنهج الدراسي الذي يحظى بتطور مستمر يتطلب من الوزارة السعي لإيجاد الحلول المناسبة لتهيئة تلك المختبرات، وإعادة تأثيثها لإعطاء الفرصة، لأبنائنا الطلاب في تلك المدارس للارتقاء بمستواهم الدراسي ومساعدتهم على شق طريقهم العلمي ببراعة وإتقان ومواصلة دراستهم بسهولة ويسر.
واختتم سالم العلوي كلمته: إننا في هذا الاحتفال ندشن إنجاز تطوير مائة واثنين من المختبرات العلمية المطورة وقد تمت إعادة تهيئتها وتأثيثها في مختلف أنحاء السلطنة كمرحلة أولى للمشروع، وتم استلامها وتشغيلها بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ثم بدعم وتوجيه مباشر من معاليكم وتعاون فاعل، وجاد من الإخوة في المحافظات التعليمية، وبعد عمل دؤوب تم التخطيط له بمهارة عالية وبتعاون فريق متكامل تم تشكيله من الجهات المعنية بديوان عام الوزارة والميدان التربوي وبمشاركة خبراء من مؤسسات كبرى من داخل وخارج السلطنة متخصصة في تأثيث وتجهيز وصيانة المختبرات وتجهيزات الأمن والسلامة.
فقرات الحفل

وتوالت فقرات الحفل لتشمل أوبريتا طلابيا «مختبراتنا انطلاقة لمستقبلنا»، قدمته طالبات مدرسة أم أيمن للتعليم الأساسي (5-9)، حول أهمية المختبرات المدرسية ودورها في إثراء معارف الطالب العلمية.
ومن ثم قدمت بدور بنت قاسم العجمية، رئيسة قسم مختبرات العلوم بالمديرية العامة لتطوير المناهج ورقة عمل تناولت فيها نبذة حول بدايات المشروع وآليات التنفيذ والتحديات والمتطلبات، والتطلعات المستقبلية للمشروع.
قامت بعدها معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم بتدشين المشروع، تلا ذلك تقديم عرض مرئي تناول أهمية المختبرات المدرسية ودورها في توفير بيئة علمية مشوقة للطالب. وفي ختام الحفل قامت معاليها بتكريم المشرفين على تنفيذ المشروع من جميع المحافظات التعليمية بالسلطنة.
وتحدث سلطان بن محمد الكندي المدير العام المساعد المديرية العامة لتطوير المناهج: «يأتي تدشين المشروع ضمن خطة الوزارة الخمسية الثانية لتطوير المختبرات التي مر عليها ما يقارب الـ25 سنة في المدارس القديمة، وقد مر المشروع خلال ثلاث سنوات بالعديد من المراحل في إعداد وتحضير وتصميم المختبرات، وتم الانتهاء من تأثيث 102 مختبر في الفيزياء والكيمياء والأحياء، والعدد الأكبر كان في مجال العلوم العامة، وذلك لأكبر عدد من مدارس الحلقة الثانية، كما أن وجود هذه المختبرات سيرفع من التحصيل الدراسي للطلاب، ومساعدتهم على القيام بالتجارب العملية بصورة علمية صحيحة، كما نتطلع إلى استكمال هذه المسيرة في العدد المتبقي من المختبرات التي يبلغ عددها من 90 إلى 100 مختبر، وهذا ما نأمله في الخطة الخمسية التاسعة.