ظفار وجنوب الشرقية تحصدان المركز الأول في الإنشاد الوطني الطلابي

860479 860476

محمد التوبي: المسابقة توسع المدارك وتعزز الانتماء والمواطنة –

احتفلت وزارة التربية والتعليم مساء أمس بمهرجان الإنشاد الوطني الطلابي (بقلمي وبصوتي أعزز انتمائي)، وذلك برعاية معالي السيد سعود بن هلال بن حمد البوسعيدي، وزير الدولة ومحافظ مسقط، وحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم.
واحتضنت فعاليات المهرجان قاعة عمان بفندق قصر البستان، حيث بدأت الفعاليات باللوحة الترحيبية التي قدمتها طلبة محافظة ظفار، وحملت عنوان (أيام نوفمبر)، وهي من كلمات صالح بن مكيل بن سعيد بيت السم، وغرد فيها المنشدون مرحبين بالحضور، ومتغنين بكلمات الفرح والسرور ابتهاجًا بالعيد الوطني المجيد.
بعدها ألقى سعادة محمد بن حمدان التوبي المستشار بوزارة التربية والتعليم، رئيس اللجنة الرئيسية الدائمة لتنظيم مسابقة ومهرجان الإنشاد الوطني الطلابي، كلمة الوزارة وقال فيها: حين تعدُّ الوزارة لهذا النشء مسابقات وبرامج إثرائية بجانب المقررات الدراسية فإن ذلك لا يعدُّ ترفًا ولا مضيعة لوقته – كما ينظر البعض – وإنما لتوسيع مداركه، وتعزيز انتمائه وتأصيل جوانب المواطنة الصادقة، وتعزيزًا لمعارفه العلمية والثقافية، وما يحتاجه في فصلي حياته الرئيسيين، فإن تحقق ذلك حينئذ نستطيع القول إننا استطعنا تحقيق التوجيهات السامية لمعلمنا الأول سيد عمان وباني نهضتها الخالدة.
وأضاف: لقد أثبتت مسابقة الإنشاد الوطني الطلابي أن هناك من المواهب الطلابية ذات الميول الإنشادية التي يشار إليها بالبنان، وكان ذلك واضحًا من خلال تأليف الكلمة المعبّرة، والأداء البليغ، واللحن البديع، والصوت الشجي، ومن خلال ارتفاع عدد المتنافسين فيها من طلابنا بمختلف المحافظات التعليمية، والتفاعل الجماهيري الكبير الذي كان له صدى كبير في انبهار مخيلة الحضور بتلك المواهب الطلابية الرائعة، والروح الحماسية العالية، والكلمات الوطنية المعبّرة.
بعد ذلك تم عرض الأعمال الفائزة في المجال الفصيح المبتكر، حيث قدم طلبة تعليمية محافظة جنوب الشرقية نشيد (قد بهرت العالمينَ)، وهو من كلمات الطالب عبدالعزيز بن محمد بن سعيد العريمي من مدرسة السلطان سعيد بن تيمور، فيما قدم طلبة تعليمية محافظة مسقط نشيد (معشوقتي)، وهو من كلمات الطالب الجلندى بن أحمد بن حمد الخصيبي من مدرسة موسى بن نصير للتعليم الأساسي، وأنشد طلبة تعليمية محافظة شمال الباطنة كلمات (وطن السُعد) التي ألفها الطالب مرثد بن محمد بن عبدالله العلي، من مدرسة الإبداع للتعليم الأساسي.

المجال التراثي

بعد ذلك تم عرض الأعمال الفائزة في المجال التراثي المبتكر، حيث استهل طلبة تعليمية محافظة ظفار العروض بنشيد (بلاد السلام) وهو من كلمات الطالبة مرام بنت عبدالله بن سالم النقيب اليافعية من مدرسة سدح للتعليم الأساسي، فيما قدم طلبة تعليمية محافظة جنوب الباطنة نشيد (نزهة المشتاق)، وهو من كلمات الطالبة طيف بنت خالد بن طالب الفارسية من مدرسة درة الهاشمية للتعليم الأساسي، وقدم طلبة تعليمية محافظة الظاهرة نشيد (يا سيدي جيتك)، من كلمات الطالب سيف بن محمد بن سيف المعمري من مدرسة سعيد بن جبير للتعليم الأساسي.
بعد ذلك كرم معالي السيد سعود بن هلال بن حمد البوسعيدي الأعمال الفائزة في مسابقة الإنشاد الوطني الطلابي (بقلمي وبصوتي أعزز انتمائي)، حيث فازت تعليمية محافظة ظفار بالمركز الأول في المجال التراثي المبتكر بنشيد (بلاد السلام)، وهو من كلمات الطالبة مرام بنت عبدالله بن سالم النقيب اليافعية، وألحان هويد بن جمال بن عبدالعزيز الزدجالي، فيما حصل على المركز الثاني تعليمية جنوب الباطنة من خلال نشيد (نزهة المشتاق) من كلمات الطالبة طيف بنت خالد بن طالب الفارسية، وألحان أحمد بن مبارك بن الشين المشيخي، وحصل على المركز الثالث تعليمية محافظة الظاهرة عبر نشيد (يا سيدي جيتك) من كلمات الطالب سيف بن محمد بن سيف المعمري وألحان سالم بن هلال بن سالم السعيدي.
كما كرم معالي السيد وزير الدولة ومحافظ مسقط الأعمال الفائزة في المجال الفصيح المبتكر، حيث فازت بالمركز الأول تعليمية جنوب الشرقية بنشيد (قد بهرت العالمينَ)، وهو من كلمات الطالب عبدالعزيز بن محمد بن سعيد العريمي وألحان عبدالرحمن بن عبدالله بن سليم الهاشمي، وحققت المركز الثاني تعليمية محافظة مسقط بنشيد (معشوقتي) من كلمات الطالب الجلندى بن أحمد بن حمد الخصيبي وألحان: مصطفى بن ناصر بن سالم الجديدي، ونال المركز الثالث نشيد (وطن السعد) من تعليمية شمال الباطنة، وهو من كلمات الطالب مرثد بن محمد بن عبدالله العلي وألحان عمر بن راشد بن سعيد القايدي.
كما كرم وزير الدولة ومحافظ مسقط الطلبة المجيدين في المهارات الفردية، ففي مجال الإجادة في الأداء (الفصيح المبتكر) حصلت الطالبة نور بنت ناصر بن علي الجامودية من تعليمية الداخلية على المركز الأول، ونال الطالب البراء بن سعيد بن حمد الرواحي من تعليمية شمال الشرقية على المركز الثاني، وحل الطالب صالح بن مشعل بن صالح الغساني من تعليمية ظفار في المركز الثالث، أما في مجال الإجادة في الأداء (التراثي المبتكر) فحصلت الطالبة ملاك بنت أحمد بن حميد الجديلية من تعليمية شمال الشرقية على المركز الأول، وحل في المركز الثاني الطالب حمد بن سعيد بن حمد الحرسوسي من تعليمية الوسطى، ونال الطالب عواد بن ناصر بن عواد التوبي من تعليمية الداخلية المركز الثالث.
وفي مجال الإجادة في اللحن في (الفصيح المبتكر) حصل كل من الطالب مؤيد بن فهد بن فرج بيت ريحان من تعليمية ظفار على المركز الأول، وفي المركز الثاني حل الطالب أحمد بن حمود بن حميد الحسني من تعليمية شمال الشرقية، وجاء خالد بن حميد بن محمد الجابري من تعليمية جنوب الباطنة في المركز الثالث، وفي (التراثي المبتكر) نال الطالب عبدالله بن حمود بن سبيت المخيني من تعليمية جنوب الشرقية على المركز الأول، فيما نال الطالب أحمد بن خلفان بن عبيد الغيثي من تعليمية البريمي على المركز الثاني، وحصل الطالب زيد بن عبدالسلام بن حسن الكمزاري من تعليمية مسندم على المركز الثالث.
وفي مجال الإجادة في النص في (الفصيح المبتكر)، حصل الطالب سليمان بن خميس البشري من تعليمية جنوب الباطنة على المركز الأول، فيما نال الطالب مرثد بن محمد بن عبدالله العلي من تعليمية شمال الباطنة على المركز الثاني، وجاء في المركز الثالث الطالب نواف بن سالم بن محفوظ الشحري من تعليمية ظفار، وفي التراثي المبتكر نالت الطالبة طيف بنت خالد بن طالب الفارسية من تعليمية جنوب الباطنة على المركز الأول، فيما نال المركز الثاني الطالب سالم بن عيسى الجنيبي من تعليمية الداخلية، وجاء في المركز الثالث الطالب سيف بن محمد بن سيف المعمري من تعليمية الظاهرة.
وفي مجال الإجادة في العزف في العمل المبتكر جاء الطالب بدر بن مبخوت بن سعيد الكثيري من تعليمية ظفار (آلة العود)، وجاء في المركز الثاني الطالب مدرك بن خميس بن عبدالله الجابري من تعليمية مسقط (آلة القانون)، وفي المركز الثالث جاء الطالب عيسى بن سليمان بن سالم العيسائي من تعليمية شمال الباطنة (آلة الجيتار)، وفي العمل التراثي المبتكر جاء الطالب حميد بن سليمان بن ناصر البحري من تعليمية البريمي في المركز الأول (آلة العود)، وفي المركز الثاني جاء الطالب هويد بن جمال بن عبدالعزيز الزدجالي من تعليمية ظفار (آلة الناي)، ونال الطالب المنذر بن عبيد بن مبارك الجابري من تعليمية شمال الشرقية على المركز الثالث (آلة القانون).
واختتمت فعاليات مهرجان الإنشاد الوطني الطلابي باللوحة الختامية التي جمعت كل المحافظات التعليمية الفائزة، وحملت عنوان (فخر الأوطان) وهي من كلمات الطالب نواف بن سالم بن محفوظ الشحري وألحان الطالب مؤيد بن فهد بن فرج بيت ريحان.
وعبر الطلبة الفائزون في المهرجان عن سعادتهم بالتكريم والمشاركة حيث استهل المشاركة أحمد بن مبارك المشايخي من مدرسة الطفيل بن عمر بتعليمية جنوب الباطنة: «شعور غامر بالفرحة والسعادة ونحن نحقق أهدافنا كمجموعة وفريق واحد ونحقق هذه النتيجة المتقدمة، وتحدثت زينب بنت عبدالرحيم الموسوية من مدرسة أمامة بنت أبي العاص بتعليمية محافظة مسقط فقالت: «شعور جميل وإحساس بالفخر لأني أمثل محافظتي وبها أوضح للعالم مدى شعوري بالوطنية والولاء لوطني، وهذه المشاركة أظهر من خلالها موهبتي، وأنصح زميلاتي أن يظهرن مواهبهن في مختلف المجالات بالطريقة الصحيحة، وأن يثابرن على تحقيق أحلامهن».
من جانبها قالت طيف بنت حسن بن أحمد الكمزارية من مدرسة كمزار للتعليم العام بتعليمية محافظة مسندم: «أشعر بأنني أمتلك موهبة أفتخر بها جدا، وأشعر بالفخر الكبير والفرح الغامر من خلال مشاركتي ووصولي للنهائيات، ومن خلال هذه المسابقة أظهرت انتمائي ووطنيتي لوطني الغالي، وقال عمار بن حمد بن خميس المعمري من مدرسة قتيبة بن مسلم من تعليمية محافظة جنوب الشرقية: «وقوفي اليوم على الخشبة هو بمثابة إنجاز لي، وأنا أشارك هذه النخبة من الطلبة المبدعين في تقديم لوحات إنشادية وطنية في حب الوطن والقائد، كما أوجه شكري للقائمين على هذا المهرجان، وأتمنى الاستمرارية فيه سنويا، والأخذ بيد الطلبة الموهوبين ودعمهم».

التعبير عن انتمائي

وتحدثت حليمة بنت زيد بن سعيد الكمزارية من مدرسة كمزار للتعليم العام بمحافظة مسندم: «أشعر بشعور لا يوصف حيث إنني سعيدة جدا لمشاركتي في محفل وطني كمسابقة الإنشاد الوطني وأشعر بأنني أمتلك موهبة تعبر عن انتمائي وولائي لعمان، وهذه المشاركة هي بمثابة دعوة لي للتعبير عن امتناني لوالدي جلالة السلطان قابوس -حفظه الله ورعاه- ولوطني عمان الغالي».
وقالت طيف بنت خميس السعدية من مدرسة أمامة بنت أبي العاص بمحافظة مسقط: «فرحتي بهذا الإنجاز ناتجة عن اهتمام معلمي ومشرفي ووالدي العزيز، كما أن مشاركتي في هذا المهرجان هو تعبير منا عن امتنانا لهذا الوطن، وأطمح أن أظهر موهبتي للجميع من خلال وسائل الإعلام المتاحة».
أما عيسى بن عبدالله الهنائي من مدرسة الشيخ خلف بن سنان الغافري من تعليمية جنوب الباطنة فتحدث عن مشاركته فقال: «شعور رائع وأنا أشارك في هذه المسابقة؛ لأنها تحتاج إلى موهبة كبيرة، وهذه المشاركة تمثل لي نشاطا وطنيا من خلال تنمية موهبتي التي صقلتها من خلال هذا المهرجان.
وقالت زينب بنت خميس بن أحمد المقيمي من مدرسة الخنساء للبنات بتعليمية جنوب الشرقية: «أنصح زملائي بتنمية مواهبهم وصقلها بالمشاركة في المسابقات التي تعلنها الوزارة أو الجهات الأخرى؛ لأنها تمثل فرصة ومساحة للإبداع، وأطمح مستقبلاً إلى المواصلة في مجال الإنشاد، يذكر أن وزارة التربية والتعليم تنظم مسابقة الإنشاد الوطني الطلابي بشكل سنوي بناء على التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بإقامة مهرجان للإنشاد الوطني الطلابي؛ يهدف إلى تنمية مواهب الطلبة، وصقل مهاراتهم وتبني ملكات الإبداع لديهم، وغرس مبادئ الوطنية في نفوسهم، وترسيخ قيم الولاء والانتماء والاعتزاز بالوطن وحضارته وقيادته ووحدته ومكتسبات نهضته الحديثة جنبًا إلى جنب مع بناء شخصيتهم المتكاملة، ويتنافس الطلبة في التعبير عن ولائهم وانتمائهم لهذا الوطن من خلال كتابة القصيدة الوطنية وتلحينها وأدائها.