الاحتفال بتخريج الدفعة العشرين بمعهد إبراء للتمريض

858069ضمت 30 ممرضا وممرضة –

إبراء – سالم بن محمد البراشدي –

تم صباح أمس تخريج الدفعة العشرين من الممرضين والممرضات من معهد إبراء للتمريض بمحافظة شمال الشرقية، وتضم الدفعة واحدا وثلاثين خريجا وخريجة، أقيم الحفل تحت رعاية سعادة الشيخ يحيى بن حمود المعمري محافظ شمال الشرقية بالقاعة الكبرى بمركز التدريب التربوي التابع للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية، بحضور الدكتور سالم بن موسى العبري المدير العام للمديرية العامة للخدمات الصحية بشمال الشرقية وأصحاب السعادة ومديري المؤسسات الحكومية والخاصة.
بدأ الحفل بالسلام السلطاني ثم تلى الخريج سالم بن عبدالله النظيري آيات من القرآن الكريم، بعد ذلك القت د.هدى محمد أبو حمدة عميدة معهد إبراء للتمريض كلمة وزارة الصحة قالت فيها: من المصادفات المشرقة أننا نحتفل بتخريج هؤلاء الممرضين والممرضات، والبلاد في غمرة احتفالاتها بالعيد الوطني السادس والأربعين المجيد، هذه المناسبة العزيزة بما تحمله من إنجازات عظيمة، وذلك ما يزيد إدارة المعهد مضاء وعزما، ويورثها تصميما، على أن تبذل كل ما في وسعها وتسخر كل الإمكانات المتاحة لها، نهوضاً بالعملية التعليمية في هذا المعهد، وفق أرقى المناهج والخطط التعليمية وحسب أحدث التقنيات العلمية وعلى المستويات العالمية وبما يتناسب والسياسات التعليمية والنظم الصحية ويتسق وحاجات المجتمع العماني.
وأضافت الدكتورة هدى: وما من شك أن القوى البشرية الصحية من المتطلبات الرئيسية في تنمية وتطوير الرعاية الصحية، وتكتسب عملية تنميتها أهمية خاصة في الاستراتيجيات التي تتبناها وزارة الصحة،
على اعتبار أنها الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها أي نظام صحي.
لذا فقد سعت وزارة الصحة جاهدة لتنمية الموارد البشرية الصحية من خلال إنشاء الكثير من المؤسسات التعليمية الصحية في مختلف محافظات السلطنة، والتي بلغ عددها 13 معهدا، تشكل المعاهد التمريضية منها تسعة معاهد للتمريض العام.
ولمعهد إبراء للتمريض منذ إنشائه عام 1993م دور بارز في تنمية الكوادر التمريضية على مستوى المحافظة، هذا الصرح العلمي الذي نفاخر به وبدوره في رفد القطاع الصحي بالكوادر التمريضية المؤهلة،..
ومع تخريج هذه الدفعة بعدد واحد وثلاثين خريجا وخريجة، يبلغ إجمالي خريجي المعهد (683) خريجا، معظمهم يعملون في المؤسسات الصحية بالمحافظة،ولنا أن نفاخر بمستوى الإنجاز الذي تحقق بتعمين الكوادر التمريضية، فقد بلغت نسبة التعمين بمختلف مستويات الرعاية الصحية بالمحافظة نسبة 68.2% مقارنة بنسبة 6% فقط قبل تخريج الدفعة الأولى عام 1996م.
وبتخريج هذه الدفعة نكون قد طوينا مرحلة من مراحل تعليم التمريض ألا وهي مرحلة الدبلوم حيث تم ترقية برنامج التمريض الى مستوى البكالوريوس وبإذن الله جلت قدرته سيتم تخريج أول دفعة من حملة البكالوريوس في عام 2018م.
ثم ألقى الشاعر سعيد بن علي الحارثي قصيدة شعرية بمناسبة حفل التخرج بارك فيها للخريجين ولعمان هذه الكوكبة من الشباب المدربين على الخدمات الصحية بإتقان.
تلي ذلك كلمة الخريجين قدمها عامر بن محمد الحارثي قال فيها: أشكر من كان لهم الأثر البالغ فيما وصلنا إليه اليوم فالشكرُ الجزيلُ لمعهد إبراء للتمريض إدارة وأساتذة على ما بذلوه من جهد في سبيل بلوغنا هذه الغايةَ النبيلةَ وحصولنا على المؤهل الذي سيكون بداية مرحلةٍ جديدةٍ من العطاءِ والبذلِ لخدمة وطننا الغالي، معتمدين بعد الله تعالى على أنفسنا وقُدراتنا الذاتية مستخدمين ما تعلمناه في هذا المعهد من خِبْراتٍ وما اكتسبناه من ملكات علمية ومهارات شخصية. ولا بد لنا في هذا اليوم الأغر من وقفة شكرٍ وعرفان إلى كل الأيادي البيضاء بوزارتنا الموقرة-وزارة الصحة- على كل الجهود التي بذلتها من أجل طلبتها بمعاهد الخير والعطاء ولما قد وفرته من إمكانيات، ساعية للرقي بمستوى التعليم العلمي والعملي.
كما لا ننسى أساتذتنا الإجلاء وما بذلوه من أجلنا؛ حيث فتحوا أمامنا آفاقاً واسعة أكسبتنا علماً وأدباً ومعارف وفق أحدث المستجدات وعبر أحدث النظم، فلهم منا كل الشكر والتقدير والعرفان.
وأضاف الحارثي: أيها الحفل الكريم نعاهد الله ونعاهد الوطن أن نكون عند حسن ظنكم بنا جميعا، مدركين تماماً لما تتطلبه وتمليه علينا مهنتنا من واجبات، فتخرجنا من مقاعد الدراسة وانخراطنا في مجال العمل لا يعني أبدا نهاية مسيرتنا التعليمية؛ بل بداية لرحلة البحث في كل ما تطوله أيدينا من مصادر العلم والمعرفة لنواكب أحدث الطرق المتبعة في رعاية آبائنا وإخواننا وأبنائنا وأهلينا المرضى وتخفيف معاناتهم والسهر على راحتهم.
بعد ذلك تلت أمينة بنت حميد المسكرية قسم المهنة، وفي الختام قام راعي المناسبة بتسليم الجوائز للمجيدين وتسليم الشهادات للخريجين، والتقاط صورة تذكارية مع راعي حفل التخريج.