حلمي الكندي ونواف السليماني في رحلة من السيب إلى نزوى مشيًا على الأقدام

858018بمناسبة العيد الوطني وتأكيدا على مسار الآباء والأجداد… –

تغطية – بشير الريامي –

انطلق الرحّالة حلمي بن هلال الكندي وزميله نواف بن سالم السليماني في رحلة من ولاية السيب بمحافظة مسقط مشيًا على الأقدام إلى ولاية نزوى ولمسافة أكثر من 160 كيلومترا وذلك بعد الحفل الذي أقامته مدرسة الأوائل الخاصة بمنطقة الخوض بولاية السيب حيث شارك طلاب المدرسة الرحّالين المشي بصحبة صاحبة السمو السيدة منى بنت فهد آل سعيد راعية الحفل والحضور من نقطة الانطلاقة من مقر المدرسة ولمسافة خمسمائة متر تقريبا، بعد ذلك انطلقت الرحلة وسط إعجاب الجميع والدعوات لهما بالتوفيق والوصول إلى ولاية نزوى.
وقد أعرب الرحّالة فهمي الكندي عن سعادته بانطلاق رحلته هذه وقال: إنها تأتي ضمن احتفالات البلاد بالعيد الوطني وهي رسالة حب ووفاء وولاء نقدمها لمولانا جلالة السلطان المعظم- حفظه الله ورعاه – واستكمالا لرحلاتي السابقة التي نظمتها وقال: أنا سعيد جدا بهذه المهمة والهمة عالية بنية الوصول إلى الهدف المنشود بإذن الله وهو ولاية نزوى مطلع الأسبوع القادم. وأضاف: إن معدل المشي اليومي سيكون بين 30 – 40 كيلومترا بصحبة زميلي نواف السليماني بالإضافة إلى وجود فريق آخر يتابعنا لتوفير الاحتياجات اللوجستية وستكون هناك العديد من المحطات في ولايات محافظة الداخلية خلال رحلتنا. وقال: نسأل الله التوفيق ونأمل في الوصول إلى ولاية نزوى صباح يوم الأحد وستكون نقطة الوصول قلعة نزوى التاريخية في احتفال رسمي سيحضره سعادة الشيخ حمد بن سالم الأغبري والي نزوى. كما أبدى حلمي سعادته الغامرة بتواجد طلاب مدرسة الأوائل وتفاعلهم مع المسيرة وأشكر إدارة المدرسة على رعايتها انطلاق هذه الرحلة.
وكانت مدرسة الأوائل الخاصة قد نظمت حفلا خاصا بمناسبة العيد الوطني السادس والأربعين المجيد تحت رعاية صاحبة السمو السيدة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد وبحضور سعادة نعمة البوسعيدية عضوة مجلس الشورى ممثلة ولاية السيب وبعض المدعوين وأولياء أمور طلبة المدرسة حيث اشتمل الحفل على العديد من الفقرات بدأ بالنشيد السلطاني وتلاوة آيات من القرآن الكريم تلت آياته الطالبة هند العوفية ثم قدمت طالبات الصف الأول بالمدرسة الفقرة الترحيبية بعد ذلك ألقت زوينة السليمانية كلمة الإدارة رحبت فيها بصاحبة السمو راعية الحفل والحضور في هذا الحفل الذي يقام بمناسبة غالية على قلوب الجميع وهي مناسبة العيد الوطني السادس والأربعين المجيد بالإضافة إلى تدشين رحلة الرحالة حلمي الكندي إلى ولاية نزوى مشيًا على الأقدام. وبعد الكلمة قدم طلاب الصف الأول فقرة العازي والعيّالة ثم قدم الطالب يوسف أولاد ثاني فقرة شعر الميدان ثم قدمت طالبات الصف الخامس فقرة تحت ظل شجر ثم فقرة فنية بعنوان «شكرا أبي السلطان» قدمتها طالبات الصف الأول بعد ذلك قدم طلاب التمهيدي فقرة الألعاب التقليدية. كما قدم الطالبان علي الصلتي وحنين البادرية فقرة تقليدية في حب عمان. وقبل ختام الحفل ألقى المهندس أحمد العدوي صاحب المدرسة كلمة رحب فيها بصاحبة السمو راعية الحفل والحضور وقال: إن إدارة المدرسة وطلابها ترحب بهم وهم يحتفلون بالعيد الوطني السادس والأربعين المجيد كما يسعدها أن تحتضن انطلاق الرحّالة حلمي بن هلال الكندي وزميله نواف السليماني إلى ولاية نزوى مشيًا على الأقدام وهي رحلة تمتد إلى أكثر من 160 كيلو مترا وسيمر خلالها بعدة محطات ونتمنى له ولزميله كل التوفيق في رحلتهما حيث سيرتدي الرحّالان قميص المدرسة كما سيتم تسليمهما علم السلطنة ليسلمانه بدورهما إلى سعادة الشيخ والي نزوى عند قلعة نزوى التاريخية. وفي الختام شكر الجميع لحضورهم ومشاركة فرحة المدرسة بهذه المناسبة الغالية وتمنى للجميع التوفيق. وبعد الكلمة قامت صاحبة السمو السيدة راعية الحفل بتكريم الرحّالة فهمي الكندي وزميله نواف السليماني وتسليمهما قميص المدرسة وعلم السلطنة كما قام المهندس علي العدوي بتقديم هدية تذكارية لصاحبة السمو راعية الحفل.