برعاية عمان الإعلامية .. مهرجــان الدن العربي ينطــلق بعـــرض «شارع العرب» و«دمية القدر»

857833 857831

افتتح مساء أمس مهرجان الدن العربي لمسرح الطفل والكبار والشارع بنسخته الثانية تحت رعاية معالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي بمسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية عرض خلاله بانوراما مسرحية عنوانها: «الدن حكاية» ضمت تلاوة عطرة من القرآن الكريم، وقدم الفنان محمد بن سالم النبهاني كلمة اللجنة المنظمة للمهرجان عقبته كلمة لسعادة المهندس محمد بن سيف الأفخم رئيس الهيئة الدولية للمسرح مدير عام هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام تبعها فيلم للمكرمين في مهرجان الدن العربي وفيلم الفرقة، والتعريف بلجان التحكيم للمسابقات الثلاث، وتدشين نشيد الدن الأممي للشاعر حميد البلوشي، وتكريم اللجنة المنظمة للمهرجان ومجموعة من المؤسسين للمسرح العماني إضافة إلى تكريم الاتحاد العام للفنانين العرب لفرقة الدن والمخرج الراحل محمد بن سعيد الشنفري والفنان علي مهدي من جمهورية السودان.

شارع العرب

انطلقت بعدها مسابقات المهرجان بكلية الخليج حيث تم عرض أول عرض مسرحي شارع قدمته كلية التقنية العليا بعنوان (شارع العرب) تأليف أمجد الكلباني ومحمد الحسني وإخراج ماجد العوفي وداود الوهيبي وقد تمحورت في وجود راوٍ يعتقد بأن وجود شوارع للعرب في البلدان الأخرى دليل على قوتهم ومجدهم فيقرر زيارة أحد هذه الشوارع ليرى أمجاد الأجداد والأحفاد ولكنه يصل فتفاجئ بوجود أفعال مغايرة لما كان يتصور أو أنها مختلفة عما كان يتخيله، ويلتقي بأحد العرب في ذاك الشارع الذي يعكس عادة من العادات السيئة في مجتمعنا العربي والمشكلة الأكبر أنهم يعتقدون أنهم يفعلون الصواب، ويكابرون على الخطأ فينصرف ذلك الشخص، ويجلس الراوي وحيدا يشعر بالحزن، ولكن يراوده شيء من الأمل حتى التقى بشخصين اختلفوا على أن يدفع كلاهم أولا ففرح حتى استشعر أن الكرم مازال موجودا فالكرم من صفات العرب القدماء، ولكن ظهر أنهم كانوا يتساومون على سعر فتاة فقام بطردهم من الشارع، وفي الأخير يقرر أن ينصرف بلا عودة حاملاً في نفسه سيل حزن عرم على الحالة التي وصل إليها العرب.
وتحدث داود الوهيبي مخرج العرض قائلاً: (عرض مسرحية شارع العرب تحاكي الواقع، وما يدور حولنا حيث حاول الكاتب أن يقدم النص بقالب كوميدي مرح بحيث يلامس مشاعر وأحاسيس الجمهور مع وجود الفائدة) وأضاف الوهيبي: «كانت هناك نظرة إخراجية تتمحور حول إبراز طاقات الممثلين وإقناعهم بفكرة النص وتلبسهم للشخصيات».

دمية القدر

وتتبعه مسرحية دمية القدر لفرقة تواصل المشاركة في فعاليات مهرجان مسرح الكبار والمسرحية من تأليف بدر الحمداني وإخراج خليل البلوشي حيث تدور تفاصيل القصة التي جمعت التراجيديا والكوميديا في «غريب» و «غريبة» صانعوا دمى العرض «حبيب»، «المهرج» و «حبيبة» وهي الدمية التي ظلت تلاحق حبيبها الهارب منها رغم حبه لها والتي تمثل «حبيب» اما «مهرج» فهو الدمية التي أحبت «حبيبة» بصدق ولم تبادله المشاعر، وبعد استمرار للحب غير الموفق تقرر «غريبة صانعة الدمى بتغيير قلب» حبيبه «الى حجر لتخلصها من الم الحب وتجردها من المشاعر ولكن التغيير في» «حبيبه» لم يرض «مهرج» لأن مشاعرها لم تتغير اتجاهه كما ان خبر تغيير قلب «حبيبه» بالأمر السهل على «حبيب» حينها قرر مهرج بإقناع «حبيب» لإعطاء قلبه لها لتستفيق «حبيبه» وتعاود ملاحقة « حبيب» مرة أخرى ويدرك «مهرج» بأن لا سبيل في ان تهيم «حبيبه» في حبه فيقرر ان يعطي قلبه «لحبيب» ويأخذ الحجر ليستمر الحب وينتشر الأمل.

الحلقات التدريبة

إضافة إلى أنه تم تقديم عدد من الحلقات الأولى عن المسرح المدرسي قدمها الأستاذ نبيل مهيوب من الهيئة العربية للمسرح تضمنت الألعاب التمثيلية وكيفية التخطيط والوصول الى مرحلة التقييم وأنشطة في تكوين المجموعة والتعبير الدرامي بالإضافة الى تطبيقات عملية من خلال المشاركين فالحلقة فيما تحدثت الأستاذة الفنانة رويدا غالي في حلقة لغة الجسد عن الحركة التمثيلية الجسدية وفيزيائية الممثل وتطبيقات في كيفية تنفيذ الحركة مع المساحة وأهمية الاهتمام بالزمان المكان لدى الممثل المسرحي.
وتحدثت حنان بنت راشد الصوافية أحد المشاركات عن استفادتها من الحلقة قائلة «استفدت كثيرا من فكرة التعلم بالممارسة والتطبيق فالتعليم ليس مجرد تلقين والتطبيق العملي من أجمل الأشياء فالحلقة» وأضافت قائلة «الحلقات اكثر من رائعة حملت بين ثناياها المتعة والإبداع والفائدة تعيننا على صقل المواهب الطلابية في مدارسنا لما تحويه من إضاءات عملية طبقت أثناء الحلقة».