مفوضية البريمـي تحتفل بالذكـرى الـ33 لتنصـيب جـلالته كشافـا أعظم

856691عرض الأنشطة الكشفية الفائزة بالمركز الثاني على مستوى السلطنة –

البريمي – حميد المنذري –

احتفلت المفوضية الكشفية والإرشادية بمحافظة البريمي بالذكرى الـ33 لتنصيب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم كشافًا أعظم للسلطنة وفوز المفوضية بالمركز الثاني على مستوى السلطنة في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس جلالة السلطان المعظم  رعى فعاليات المناسبة سعادة الشيخ راشد بن أحمد بن راشد الشامسي نائب رئيس مجلس الشورى، وقد حضر الحفل أعضاء مجلس الشورى ورؤساء الجهات الأمنية والعسكرية ومديرو عموم ومديرو الدوائر الحكومية والأهلية والشيوخ والرشداء والأعيان بالمحافظة وأعضاء المجلس البلدي ورؤساء وأعضاء مجالس الآباء والأمهات ومديرو مدارس المحافظة والقيادات الكشفية والإرشادية والكشافة والمرشدات وذلك على مسرح التربية والتعليم بالبريمي، وبدأ الحفل بتحية العلم ثم القرآن الكريم ولوحة افتتاحية بعدها ألقى محمد بن علي الحجري رئيس قسم الكشافة والمرشدات كلمة المفوضية الكشفية قال فيها: إن احتفالات البلاد بالعيد الوطني 46 جاءت متزامنة وذكرى تنصيب جلالته كشافًا أعظم وفوز تعليمية محافظة البريمي بالمركز الثاني على مستوى السلطنة في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وقد أشاد الحجري بالجهود المتضافرة والاستعدادات المبكرة والمتابعة المستمرة من قبل المعنيين حيث كان لهم الدور المحوري في تفعيل بنود المسابقة مما كان له كبير الأثر في الحصول على هذا المركز المتقدم الذي يعطي حافزًا أكبر للمواصلة.
بعدها تم تقديم حفل وعد وقبول والذي يعنى بالمنتسبين الجدد للكشافة حيث يعتبر من التقاليد الكشفية العريقة التي تسهم بصورة فاعلة في تحفيز المنتسبين للحركة وتجديد الحيوية والانتماء في نفوسهم وفي ذويهم وكل من يحضر هذه الاحتفالات، ثم عرضت أنشطة وفعاليات قسم الكشافة والمرشدات ثم تم تكريم القيادات الكشفية والإرشادية والجهات المساندة والأفراد الداعمين سواء من تعليمية المحافظة أو من خارجها ثم اختتم الحفل بترديد الوحدات الوعد الكشفي.
وقال حارث بن علي بن سالم المعمري قائد وحدة كشفية: إن روعة العمل الكشفي تكمن في كونه موجها لخدمة الوطن ورعاية أبنائه، وتنشئة جيل صاحب هوية أصيلة وانتماء عربي. وتوافقه الرأي نعيمة بنت سعيد العليانية قائدة في المرشدات، وقد حققت المركز الثاني في التقييم المحلي حيث قالت: إن الحركة الكشفية والإرشادية في السلطنة مرت بحدثين مهمين وهما تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بإصدار المرسوم السلطاني الخاص بقانون تنظيم الحركة الكشفية بالسلطنة، وذلك في الأول من مارس عام 1975م، والثاني تنصيب جلالته كشافا أعظم في العشرين من نوفمبر عام 1983م فكان لهذا التنصيب الأثر الأعظم في الاهتمام الكبير، وعلى كافة الأصعدة بالحركة الكشفية واستقطاب الأضواء الكشفية الخليجية والعربية والعالمية للتركيز على النهضة التي تعيشها الحركة الكشفية والإرشادية بالسلطنة. وقالت حور بنت سعيد البادية مرشدة من فرقة آمنة ابنة الإمام جابر بن زيد الإرشادية: إن غايتهم أسمى وتطلعاتهم إلى العلى لا تتوقف مجددين العزم على السير وفق النهج الذي خطه بحروف ذهبية الكشاف الأعظم للبلاد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وأكد الطالب سعيد بن راشد العبري في فرقة مدرسة السلطان قابوس الكشفية أن الكشافة يعاهدون أنفسهم بالتجديد نحو الأفضل، وقد كان عام (2015/‏‏2016) عامًا حافلاً بالجد والعمل والعطاء أينعت له ثمار ثمينة وتحققت خلاله إنجازات كبيرة  فكان للأهداف التي وضعت أن تحققت، وللغايات التي رسمت أن تجسدت في أرض الواقع.