في الشــباك : خطط وأهداف

ناصر درويش –

■ ننتظر من الاتحادات الرياضية المنتخبة أن تضع الخطط والأهداف التي تساهم في الارتقاء بالألعاب الرياضية المختلفة وفق الإمكانيات المتاحة لها وأن تبدأ في تنفيذها مع بداية العام الجديد بعد أن عرفت الاتحادات موازناتها المالية المرصودة .
وتنتظر المنتخبات الوطنية في جميع الاتحادات بدون استثناء مشاركات خارجية منها الإقليمية ومنها القارية وبعضها دولية في الوقت الذي تقترب فيها دورة الألعاب الآسيوية وكذلك التصفيات المؤهلة إلى الأولمبياد.
كل هذه الأحداث التي تنتظرها المنتخبات الوطنية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار كباقة إعداد وتأهيل المنتخبات الوطنية بالصورة المثالية وان تكون مشاركاتنا إيجابية وليس المشاركة من اجل المشاركة.
ومن المهم جدا أن تسعى الاتحادات الرياضية إلى تطوير المسابقات المحلية ومتى ما كان هناك دوري قوي ينعكس ذلك إيجابيا على المنتخبات الوطنية ويمنح الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية خيارات واسعة في الاختيار.
■جميع المترشحين أعلنوا عن رؤى قبل الانتخابات ونتمنى أن نشاهد الأفكار والمقترحات التي أعلنت في ذلك الوقت على ارض الواقع وان تكون هناك مبادرات حقيقية وليس حبرا على ورق.
العمل في الاتحادات الرياضية ليس سفرا وتنقلا وبدلات إنما تخطيط وعمل ميداني ومتابعة وتنفيذ وإيجاد للحلول والبدائل لكل الصعاب التي تعترض المجلس.
■ قد يرى الكثيرون أن الإمكانيات المتوفرة لا تسمح بالتطوير وهذا أمر غير صحيح إذا أحسنت الاتحادات الاستفادة من الإمكانيات المتاحة وتسخيرها وفق عمل منظم وليس عشوائيا وبدون حساب وهناك تجارب كثيرة ناجحة وبإمكانيات قليلة استطاعت أن تحقق افضل النتائج.
■ الاستفادة من الاتفاقيات التي وقعتها السلطنة مع العديد من دول العالم في المجالين الشبابي والرياضي أمر مهم خاصة وان هذه الاتفاقيات حتى الآن لم تستفد منها الاتحادات الرياضية ولابد من العمل الجاد لإيجاد جيل جديد من اللاعبين الشباب وتأهليهم من خلال إلحاقهم بأكاديميات متخصصة في جميع الألعاب الرياضية وهذا أمر ليس بالصعوبة في ظل الاتفاقيات التي وقعتها وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية في السنوات الماضية ولم يتم تفعيلها بالشكل المناسب وهذه فرصة أن تستفيد الاتحادات منها كما هو الحال مع اتحاد كرة القدم الذي وقع اتفاقية مع كوريا الجنوبية وفي طريقه للتوقيع مع اليابان واستراليا والاتحاد الأوربي لكرة القدم وسيتم الكشف عن تفاصيلها خلال الأيام القادمة بما يعود بالنفع على كرة القدم العمانية.