الشــباب يتصـدر باقــتدار ويقـلب الطـاولة على ظفار

855381متابعة ــ عـبدالله الوهيبي –

توج فريق الشباب لكرة القدم بطلا للشتاء للقسم الأول (مرحلة الذهاب) لدوري عمانتل للمحترفين للموسم الحالي 2016/‏‏2017 بعد أن قدم أجمل مستوياته الفنية الجيدة هذا الموسم، وتغلب على المتصدر السابق فريق ظفار بثلاثية نظيفة في المواجهة الجماهيرية التي جمعت الفريقين أمس الأول على ملعب إستاد السيب الرياضي، التي شهدت أيضا حضورا رسميا ممثلا في ممثل الحكام في الاتحاد الآسيوي بهدف متابعة وتقييم حكمنا الدولي خالد الشقصي.
المستضيف فريق الشباب نجح في إنهاء الشوط الأول لصالحه بهدف التقدم الذي حمل إمضاء محترفه السوري عمر جنييات في الدقيقة 18 من بداية اللقاء الكبير بين المتصدر والوصيف لدورينا.
وعزز الصقور تقدمهم بإضافة هدفين في الدقيقتين 47 و62 عن طريق محترفه البرازيلي فرناندو وعمر محمد المالكي، فيما لم ينجح الزعيم ظفار في تقليص فارق النتيجة على أقل تقدير حتى مع نهاية اللقاء، واستمر للأسف على الرتم نفسه الذي شهد وجود أفضلية مطلقة للاعبي الشباب طوال مجرياته، وهدد مرمى الحارس رياض سبيت في أكثر من مناسبة، فيما لم يظهر لاعبو ظفار بالمستوى الفني الجيد الذي ظهروا عليه في الجولات السابقة كمتصدرين لبطولة الدوري، واسعدوا به جماهيرهم الوفية من خلال تقديمهم المستويات الفنية الجيدة وتسجيل النتائج الإيجابية حتى قبل الجولة الختامية (الثالثة عشرة) وقبل أن يحل الفريق ضيفا أمس الأول على الفريق الشبابي ويتعرض للخسارة الثقيلة التي لم يتوقعها أحد أن تنتهي بثلاثية للصقور الذي كان لاعبوه في أوج عطائهم طوال التسعين الدقيقة وتوجوا مجهودهم في النهاية بالظفر بالنقاط الثلاث وتتويجهم أبطالا للشتاء عن جدارة واستحقاق، مع كل التقدير والاحترام لجميع الفرق المشاركة في البطولة، لكن الشباب كان لاعبوه شبابا هذا الموسم ، لينجحوا في الوصول للنقطة 26 والصعود للمركز الأول لأول مرة هذا الموسم، فيما تراجع فريق ظفار بخسارته الثقيلة لاحتلال المركز الثاني وتوقف رصيده عند 25 نقطة، على أن يعيد حساباته خلال فترة التوقف الحالية التي تمتد لشهرين مع بقية الفرق الأخرى، وتعد فرصة طيبة له لإعادة حساباته من جديد، ليعود الأحمر لنغمة تحقيق الانتصارات من جديد.

وليد السعدي: قدمنا مباراة كبيرة والفوز مستحق
قدم وليد السعدي المدير الفني لفريق الشباب لكرة القدم التهنئة لإدارة وجماهير النادي الوفية على اعتلاء الفريق صدارة الدوري لأول مرة وتتويجه بطلا للشتاء، مسندا الإنجاز الذي تحقق أمس للاعبي الفريق والجهاز الفني المساعد، ولكل من ساهم في تحقيقه حتى الآن، وهنأ لاعبي فريقه وتمنى حظا أوفر لفريق ظفار في اللقاءات القادمة .
وأضاف السعدي إن بداية المباراة كانت صعبة على فريقه كونه يلعب تحت ضغط كبير بتواجد ذلك الجمهور الشبابي العريض، فالمنافس هو متصدر الدوري (ظفار) صاحب بطولات وإنجازات، ولكنه أشار الى أن فريقه كان يهدف الى تثمين تلك الجهود التي بذلت في الدور الأول بتحقيق الصدارة وجمع أكبر عدد من النقاط، وأضاف المدرب وليد: إن فترة توقف الدوري الحالية لن تكون فترة سبات، فالعمل سوف يستمر لتصحيح الأخطاء ولتعزيز الصفوف والابتعاد عن الغرور، وتحدث عن انطباعه بعد تحقيق فريقه لصدارة الدور الأول، حيث ذكر السعدي أن وضع الفريق حاليا لا يسمح له بالتعرض لخسارة تذكر -لا سمح الله- فقد أصبح الآن فريق الشباب من الأرقام الصعبة في بطول دوري عمانتل للمحترفين للموسم الحالي، وتطرق للحديث بعدها عن الحضور الجماهيري الغفير معلقا بأن الجماهير الوفية ساهمت في الضغط على فريق ظفار في المباراة، كما ساهمت بدور كبير وفعال في تحقيق الفوز وبنتيجة كبيرة، وإذا ما استمر هذا الحضور الجماهير فإن استاد السيب سيكون صعبا جدا على الفرق الزائرة في منافسات الدور الثاني للبطولة وفي مباريات الكأس الغالية.
وتمنى وليد السعدي مدرب الشباب أن يستفيد لاعبوه من السلبيات التي صاحبتهم في لقاء ظفار الأخير وفي اللقاءات الماضية، ويعملوا على تلافيها قبل انطلاقة مباريات الدور الثاني (الإياب) التي ستكون بعد شهرين من الآن، ذاكرا أنه سيدخلها وهو واضع نصب عينيه تحقيق الفوز الذي لا بديل غيره إذا أراد الاستمرارية والتواجد مع فرق الصدارة الموسم الحالي.

طاقم المباراة

أدار اللقاء طاقم دولي بقيادة خالد الشقصي (للساحة) وساعده على الخطوط راشد الغيثي وعبدالله الجرداني وعمر اليعقوبي (رابعا) وخالد الهنائي (مقيما للحكام) ويحيى الشيذاني (مراقبا للمباراة) وسعود الفارسي (منسقا إعلاميا للمباراة) ومحمد بن راشد الفليتي (منسقا عاما للمباراة).

تشكيلة الفريقين

خاض فريق الشباب اللقاء بتشكيلة ضمت فارس الغيثي في حراسة المرمى إلى جانب شوقي السعدي وخالد البريكي وجميل اليحمدي وعمر المالكي وسامح الحسني وقائد الفريق عبدالمجيد اليحمدي وزكي بن عبيد السعدي، بالإضافة للمحترفين الأجانب الثلاثة السوري عمرو جنيات والايفواري كوفي ميشاك والبرازيلي فرناندو.
فيما تواجد بتشكيلة ظفار الحارس رياض سبيت، إضافة للدوليين عبدالسلام عامر ورائد إبراهيم وأحمد بن سليم المخيني ومعتز صالح عبدربه وهشام بن سليم الشعيبي وسعيد ربيع نصيب وقائد الفريق قاسم سعيد وسعيد الرزيقي وعلي البوسعيدي، والمحترف الأجنبي لاوسن بيكاي .

التبديلات
مدرب فريق الشباب وليد السعدي قام بعمل تبديلات جاءت جميعها في الشوطين الأول والثاني من خلال الدفع بالايفواري كوفي ميشاك ومحمد بن علي السيابي ومنذر الصبحي ، وأبعد اللاعبين قائد الفريق يونس المشيفري (للإصابة) وعبدالحافظ المخيني والمحترف الأجنبي أرنست باوهين.
فيما قام مدرب فريق ظفار المصري حمزة الجمل بإجراء ثلاثة تغييرات جاءت في الشوط الثاني، بإشراكه المحترف الأجنبي الياس مرجا ماجيري وعبدالله فواز وناير عوض بيت عبيد، واستبعد من اللقاء أحمد سليم والدولي قاسم سعيد والمحترف الأجنبي لاوسن بيكاري.

الوقت الإضافي

الدولي خالد الشقصي أضاف دقيقتين كوقت إضافي للشوط الأول، فيما أضاف ثلاث دقائق لمجريات الشوط الثاني لم تحمل أي جديد في اللقاء الجماهيري، مع بقاء النتيجة على حالها واستمرارية تقدم الفريق الشبابي بثلاثية نظيفة دون مقابل.

غياب مؤثر
افتقد فريق ظفار لكرة القدم في اللقاء غياب عدد من عناصره الأساسية بسبب ظروف مختلفة، لعل أبرزها الظهير الأيمن الدولي أحمد سالم وغيره من العناصر الأخرى التي كانت مؤثرة في صفوفه، مما أدى لتعرضه لخسارة ثقيلة أمام الشباب بثلاثية نظيفة.
فيما كانت صفوف الشباب شبه مكتملة في اللقاء، بتواجد معظم عناصره الأساسية، كما أن دكة البدلاء لديه كانت عامرة بالعناصر التي كانت ستصنع الفارق في حالة تأخر الفريق بنتيجة غير إيجابية، لكن عناصر الشباب أثبتت أنها شباب في اللقاء وسجلت حضورا مجيدا طيلة مجريات لقاء القمة.

تغيير اضطراري

في الدقيقة 37 من الشوط الأول شهدت المباراة حدوث تغيير اضطراري لمهاجم وقائد فريق الشباب يونس المشيفري الذي تعرض لإصابة لم يتمكن معها من الاستمرار بالملعب لتكملة اللقاء مع بقية زملائه في أرضية الميدان، على الرغم من الجهود التي قام بها الجهاز الطبي، ليحل بديلا عنه المحترف الايفواري كوفي ميشاك الذي بدوره هو الآخر قدم مباراة جيدة فنية مع بقية زملائه بفريق الصقور قادتهم لخطف الصدارة لأول مرة في دوري عمانتل للمحترفين للموسم الحالي.